وقرئ التّوقيع في الموكب « 1 » ، في أول شهر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، وتداول أهل بغداد ما خرج في معناه ، وحبس « 2 » أيّاما في دار بالقرب من دار الخلافة « 3 » ، وأطلق ، ولازم منزله فورد نظام الملك إلى بغداد ، وخاطب الخليفة فيه .
ووزر « 4 » « 5 » بعد سنين « 5 » عميد الدولة « 6 » ، أبو منصور ابن جهير « 7 » ، فراعاه ، ولاحظه .
وله تصانيف في الفقه ، والشّروط .
وتوفّى في شهر ربيع الأوّل ، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة « 8 » ، وعمره ستّ وستّون سنة .
* * *
هامش
( 1 ) في م : « المركب » تحريف .
( 2 ) في م : « وجلس » .
( 3 ) بعد هذا في م زيادة : « وحبس » .
( 4 ) في م : « وورد » .
( 5 - 5 ) في م : « بعد ذلك سنتين » .
( 6 ) في م : « الملك » .
( 7 ) عميد الدولة أبو منصور محمد بن جهير الوزير ، تقلد وزارة المقتدى سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ، فبقى فيها خمس سنين ، ثم عزل بالوزير أبى شجاع ، ثم عاد بعد عزل أبى شجاع في سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، وتوفى سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .
المنتظم 9 / 118 ، 119 ، الكامل 10 / 298 ، 299 .
( 8 ) ذكر حاجى خليفة أنه توفى سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، وعنه نقل اللكنوى والبغدادي ، ثم ذكر اللكنوى عن القارى وفاته في سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .