وتفقّه عليه أبو بكر أحمد بن محمد بن منصور الدّامغانىّ ، وغيره ، ويأتي « 1 » .
وكان كاتبا للقاضي بكّار بن قتيبة « 2 » .
وسمع الحديث من خلق من المصريين ، والغرباء القادمين إلى مصر ، منهم سليمان بن شعيب الكيسانىّ ، وأبوه « 3 » ، وأبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصّدفىّ « 4 » ، شارك فيه « مسلما » ، وأكثر الرّواية عنه .
وتصانيفه تطفح بذكر شيوخه ، وجمع بعضهم مشايخه في « جزء » .
وروى عنه الخلق الكثير ؛ فمنهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد التّميمىّ الجوهرىّ ، قاضى الصّعيد ، وأحمد بن القاسم بن عبد اللّه البغدادىّ ، المعروف بابن الخشّاب الحافظ ، وأبو بكر مكّىّ « 5 » بن أحمد بن سعدويه البردعىّ ، وأبو القاسم مسلمة بن القاسم بن إبراهيم القرطبىّ ، وأبو القاسم عبيد اللّه « 6 » بن علي الدّاودىّ القاضي ، شيخ أهل الظّاهر في عصره ، والحسن بن القاسم بن عبد الرحمن أبو محمد المصرىّ الفقيه ، وابن أبي العوّام القاضي الكبير « 7 » ،
هامش
( 1 ) تأتى ترجمة أبى بكر الدامغاني برقم 240 .
( 2 ) يأتي القاضي بكار برقم 377 .
( 3 ) يأتي سليمان برقم 625 ، وشعيب برقم 646 .
( 4 ) الشافعي ، الإمام الكبير ، انتهت إليه رياسة العلم بديار مصر ، توفى سنة أربع وستين ومائتين .
طبقات الشافعية الكبرى 2 / 170 - 180 .
( 5 ) في م : « ملى » .
( 6 ) في م : « عبد اللّه » ، والصواب في سائر الأصول ، واللباب 1 / 407 ، وكانت وفاته سنة ست وسبعين وثلاثمائة .
( 7 ) يأتي برقم 210 ، وهو أحمد بن محمد بن عبد اللّه أبو العباس السعدي .