تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
تفقّه بمصر على أبى جعفر أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى ، ويأتي إن شاء اللّه تعالى « 1 » . وخرج إلى الشّام ، سنة ثمان وستين ومائتين ، فلقى بها قاضى القضاة أبا خازم عبد الحميد بن جعفر « 2 » ، فتفقّه عليه ، وسمع منه ، ويأتي إن شاء اللّه . وسمع أيضا من أبيه محمد بن سلامة . حدثنا عثمان بن سعد « 3 » ، قال : كنّا بباب أبى عاصم النّبيل ، فجرى ذكر أبي حنيفة ، فمن محبّ مفرط ومن مبغض مفرط ، فدخلت على أبى عاصم ، فقال : ما هذا اللّغط ؟ فقلت له : جرى ذكر أبي حنيفة ، فمن محبّ مفرط ومن مبغض مفرط . فقال لي : ما هو واللّه إلّا كما قال « 4 » عبد اللّه [ 41 ظ ] بن قيس الرّقيّات « 5 » : حسدا أن رأوك فضّلك اللّه بما فضّلت به النّجباء « 6 » وكان تفقّه أوّلا على خاله المزنىّ ، وروى عنه « مسند الشّافعىّ » رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) برقم 262 . ( 2 ) كذا في النسخ . وهو أبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز ، وستأتي ترجمته برقم 758 ، وذكر فيها المصنف أن أبا جعفر الطحاوي تفقه عليه . ( 3 ) القصة في مناقب الإمام الأعظم ، للموفق المكي 2 / 15 ، عن نصر بن علي . والاستشهاد بالبيت في مناقب الإمام الأعظم للكردرى 1 / 268 . ( 4 ) في ا بعد هذا زيادة : « لي » ، وهو خطأ . ( 5 ) البيت في ديوانه 91 ، من قصيدة يمدح بها مصعب بن الزبير ويفتخر بقريش . ( 6 ) في م : « حسدوا أن رأوك » . وفي الديوان : « حسدا إذ رأوك » .