قلت : وابنته فاطمة ، تأتى في كتاب النّساء « 1 » .
ويأتي ابن أخته علىّ بن أنجب « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) برقم 2011 .
( 2 ) برقم 952 .
وفي حاشية الأصل : « لما دخل مصر ، ولم يحصّل له فيها نوالا ، وكان [ كذا ] يبيع من كتبه وينفق على نفسه ، وأنشد :يا أهل مصر وجدت أيديكم * عن أيدي النّوال منقبضه
فمذ عدمت النّوال عندكم * أكلت كتبي كأنني أرضهثم رحل » . وعجز البيت الأول مضطرب الوزن ، كما ترى .
وفي حاشية ا : « توفّى ليلة الأربعاء ، رابع جمادى الأولى ، سنة أربع وتسعين ، ودفن بحضرة الجنيد ، قدّس اللّه روحه . كتبه محمد بن السّابق » .
وفي حاشية ك : « يقال : إن وفاته كانت ليلة الأربعاء ، رابع جمادى الأولى ، سنة أربع وتسعين وستمائة ، ودفن بحضرة الجنيد » . انتهى .
وذكر ابن قطلوبغا ، أنه كان موجودا في سنة تسعين وستمائة .
وقال ابن تغرى بردى : « ولم يذكر الحافظ عبد القادر تاريخ وفاته ، وقد ظفرت في تاريخ الحافظ علم الدين البرزاليّ ، رحمه اللّه ، بحاشية مكتوبة على حوادث سنة أربع وتسعين وستمائة ، نوع استدراك على المصنّف ؛ قال : وفي هذه السنة توفى العلامة مظفّر الدين أحمد بن علي بن تغلب بن أبي الضّياء . . . ويعرف بابن السّاعاتىّ ، رحمه اللّه . انتهى ما وجدته مكتوبا على حاشية تاريخ البرزاليّ . وقوله : في هذه السنة . يعنى سنة أربع وتسعين وستمائة . انتهى » .
وذكرت مصادر الترجمة الأخرى ، أن وفاته كانت في سنة أربع وتسعين وستمائة .