تفقّه على أبى على الدّقّاق « 1 » ، « 2 » وعلىّ بن موسى بن نصر « 2 » .
تفقّه عليه أبو الحسن الكرخىّ وأبو طاهر الدّبّاس القاضي ، وأبو عمرو الطّبرىّ .
حكاه الخطيب .
* وذكر أنه دخل بغداد حاجّا ، فوقف على داود بن علىّ صاحب الظاهر ، وكان يكلّم رجلا من أصحاب أبي حنيفة ، وقد ضعف في يده « 3 » الحنفىّ ، فجلس « 4 » ، فسأله عن بيع أمّهات الأولاد ، فقال « 5 » :
يجوز .
فقال له : لم قلت ؟
هامش
( 1 ) تأتى ترجمته في الكنى ، برقم 1953 .
( 2 - 2 ) في م ، وتاريخ بغداد ، وبعض نسخ الطبقات السنية : « وموسى بن نصر » .
والصواب في : الأصل ، ا ، ك ، والعقد الثمين . وتأتى ترجمة على هذا برقم 1018 ، وفيها أنه أستاذ أبي سعيد البردعى .
وجاء في نسخة الطبقات السنية التي هي بخط المصنف : « أخذ . . عن أبي على الدقاق ، عن موسى بن نصر » ، وكذلك جاء في الفوائد البهية ، وفيها « نصير » خطأ .
وما ورد في الطبقات السنية والفوائد البهية صواب أيضا إن شاء اللّه ؛ ذلك أن موسى ابن نصر الرازي ، من أصحاب محمد بن الحسن ، وقد قرأ عليه أبو علي الدقاق ، وأبو علي الدقاق أستاذ المترجم . وقد نص المصنف في ترجمة موسى بن نصر ، تأتى برقم 1717 ، على أن أبا على الدقاق وأبا سعيد البردعى تفقها عليه . فيكون البردعى قد شارك أبا على الدقاق في الأخذ عن موسى بن نصر ، وتفقه أيضا على ولده علي بن موسى بن نصر .
وانظر طبقات الشيرازي 139 ، 141 ، وورد فيه خطأ في الموضع الثاني : « وأبى على أستاذ أبي سعيد البردعى » ، وصوابه على الرفع : « وأبو علي » .
( 3 ) في م : « جوابه » ، والمثبت في : الأصل ، ا ، ك ، وتاريخ بغداد .
( 4 ) بعد هذا في م زيادة : « البردعى » ، وبعده فيها : « وسأله » .
( 5 ) في من بعد هذا زيادة : « داود » .