حضر على محمد بن إبراهيم بن ترجم ، وسمع بدمشق من أحمد ابن هبة اللّه بن عساكر « مشيخته » في أربعة أجزاء ، ومن أبي حفص عمر بن عبد المنعم بن القواس الدمشقي « جزء محمد بن يزيد بن عبد الصمد » وبمصر من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، وحضر على دار « 1 » إقبال مؤنسة ابنة العادل أبي بكر بن أيوب في الثالثة « مشيخة عفيفة » وسمع من سيدة ابنة موسى بن عثمان بن عيسى ابن درباس وغيرهما « 2 » ، وحدث . وخرّج له من حديثه وحدث به ، وكان اشتغل بالعلم وتولى خطابة القدس الشريف ، وكان لا يخرج من بيته إلا للصلاة . مولده في المحرم سنة تسعين وستمائة بالقدس الشريف . نقل من خطه .
130 - وفي ليلة الأحد الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر منها : توفي الشيخ الإمام علاء الدين أبو الحسن علي « 3 » بن عثمان بن حسان ابن محاسن الدمشقي الخراط بالشاغور بظاهر دمشق ، وصلي عليه عقيب الظهر بجامع جراح ودفن بمقبرة الباب الصغير .
سمع من ابن البخاري وغيره وحدث ، سمع منه الحافظ الذهبي ، وخرج له جزءا من حديثه وحدث به . وكان رجلا جيدا كثير السكوت قليل الكلام مع الفضيلة والتحصيل والفوائد وله خطب
هامش
( 1 ) هي الخاتون مؤنسة ابنة السلطان العادل أبي بكر بن أيوب وتعرف بدار القطبية وبدار اقبال ، ولدت سنة 603 ه وتوفيت في ربيع الآخر سنة 693 ه بالقاهرة . انظر البداية : 13 : 337 .
( 2 ) الأصول « وغيره » .
( 3 ) الدرر : 3 : 154 وجعل وفاته في شهر ربيع الأول ، ذيل العبر : 210 ، الدارس : 1 : 215 ، الشذرات : 6 : 123 .