سمع من أبي العباس أحمد بن إبراهيم الفاروثي وغيره ، وحدث .
سمع منه البرزالي وخرج له جزءا من حديثه عن جماعة من شيوخه ، وقرأ الفقه والأصول والعربية وصنف في الأصول كتابا حسنا ، وفي المعاني والبيان كتابين كبيرا وصغيرا « 1 » وناب في الحكم بدمشق ( وأعاد ببعض المدارس وأفتى ثم تولى ) قضاء القضاة ( والخطابة بدمشق وقضاء القضاة ) بالديار المصرية ، ودرس بالبلدين بعدة مدارس وتقدم عند السلطان الملك الناصر ، وكان لطيف الذات حسن المحاضرة كريم النفس ذا عصبية ومروءة . ومولده في شعبان سنة ست وستين وستمائة بالموصل .
133 - وفي يوم الاثنين السابع عشر منه : توفي الفقيه الصالح فخر الدين أبو محمد عبد اللّه « 2 » بن مالك بن مكنون بن نجم بن ظريف بن محمد العجلوني الأصل الحنبلي خطيب بيت لهيا ، وصلي عليه عقيب صلاة العصر من يومه بالجامع المظفري ودفن بتربة الشيخ موفق / الدين بن قدامة .
سمع من أبي العلاء محمود الفرضي « الثالث من حديث أبي بكر محمد بن أحمد بن خروف » ، ومن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الفاروثي ، وابن سادر الفاضل ، وحدث وسمع منه ابن سعد الدين ، وكان رجلا جيدا منقطعا عن الناس رحمه اللّه ( تعالى ) .
هامش
( 1 ) هما : « تلخيص المفتاح والإيضاح في شرح التلخيص » انظر أعلام الزركلي : 7 / 66 كشف الظنون : 210 و 473 ، فؤاد سيد فهرس المخطوطات المصورة : 1 : 405 ، مفتاح السعادة : 1 : 210 .
( 2 ) الدرر : 2 : 387 وانظر الرقم 911 .