تقي الدين إبراهيم بن الواسطي ، ويوسف بن أحمد الغسولي . وبالقاهرة من الأبرقوهي والدمياطي ، وبالإسكندرية من أبي الحسن علي الغرافي .
وكان دينا له أوراد وعبادة وتسبيح وذكر ، وجمع تاريخا فيه فوائد وأشياء مستطرفة لا توجد في غيره « 1 » وكان ذا مروءة . رأيته .
125 - وفي ليلة الجمعة سادس عشر الشهر : توفي الشيخ أبو بكر بن محمد بن حسن « 2 » بن علي الفارقي المعروف جده بابن قريحات ، الدلال والعريف بسوق الحريريين ويعرف أيضا بابن الزملوش ، وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع السيفي بظاهر دمشق ، ودفن بمقبرة الباب الصغير .
وهو سبط المؤمل بن محمد البالسي . سمع منه « ( جزء ) الأنصاري » ومن محمد بن عبد المنعم بن القواس وكان رجلا جيدا .
126 - وفي الثامن عشر منه : توفي الشيخ الجليل ناصر الدين أبو عبد اللّه محمد « 3 » بن المعلم محمود بن عمر بن المعلم الحراني المعروف بالمنذري بمدينة أطرابلس ومولده تقريبا سنة ثلاث وسبعين .
سمع من أحمد بن شيبان جميع « مسند الإمام أحمد » و « جزء الأنصاري » وغير ذلك . ومعرفته بالمنذري لخدمته لابن المنذر وبسببه صار جنديا ، وكان رجلا جيدا فيه معرفة وخبرة ، وله خدمة وحقوق ، يصحب الأكابر والأمراء وفيه كرم وسماحة .
هامش
( 1 ) سماه : « حوادث الزمان وانبائه ووفيات الأكابر والأعيان من أبنائه « انظر الأعلام : 6 : 189 ، فهرس المخطوطات المصورة للطفي عبد البديع : 2 : 58 .
( 2 ) في با « حسين » .
( 3 ) ذيل العبر : 210 ، الشذرات : 6 : 124 وفي با « محمود بن المعلم محمود ابن علي » .