134 - وفي ليلة السبت الحادي والعشرين منه : توفي الشيخ الصالح الأصيل موفق الدين أبو العباس أحمد « 1 » بن أحمد بن محمد بن عثمان بن مكي السعدي الشارعي به بظاهر القاهرة .
سمع من جد أبيه وإبراهيم بن عمر بن مضر وغيرهما ، وحدث كثيرا . وكان منقطعا في بيته يقصد للدعاء والبركة محبا للحديث وأهله ، حسن الأخلاق لين الكلمة ساكنا وقورا بشوشا متوددا رحمه اللّه ( تعالى ) .
135 - وفي هذه الليلة توفي الشيخ علاء الدين علي بن أحمد بن عبد اللّه بن العلم قيصر المعروف بابن تعاسيف بدمشق ، وصلي عليه من الغد بالجامع ، ودفن بمقبرة الباب الصغير .
سمع من ابن البخاري « جزء الأنصاري » وحدث به بجامع دمشق ، وكان رجلا جيدا .
136 - وفي الرابع والعشرين منه : توفي المحدث الفاضل الأصيل صدر الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أبي الحسن علي بن المؤيد بن حمويه الجويني الشافعي بدار الأمير ناصر الدين خليفة ابن وزير بغداد ، وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بجامع ملك الأمراء ، ودفن بمقابر الصوفية .
سمع بدمشق من زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم ، وبالقاهرة من جماعة ، وكان كتب بنفسه وقرأ وطلب وحصل في مدة
هامش
( 1 ) الدرر : 1 : 107 ، ذيل العبر : 207 ، الشذرات : 6 : 120 ، حسن المحاضرة : 1 : 395 ، الوافي : 6 : 233 ، وفي الشذرات « السارعي » .