ويوم تولّت الأضعان عنّا * وفوّض حاضر وأرنّ حادي
( مددت إلى الوداع يدا وأخرى ) « 23 » * حبست بها الحياة على فؤادي
فتواجد رحمه اللّه ، وخلع شيئا من ثيابه على قائلها وأنشد آخر :
أيا حمامة بطن الواديين قفي * على الأراكة بين الظلّ والشّجر
قفي أطارحك أنواع الشجا سحرا * فإنّ أحبابنا ساروا مع السّحر
فتواجد أيضا وجرى وقت كأحسن ما يكون .
523 ) الحسين بن عبد الرزّاق ، أبو علي الأبهري ، الفقيه المعروف بالقاضي الوجيه .
قاضي همذان .
تفقّه ببغداد ، وسمع علي بن محمّد بن محمّد بن الخطيب الأنباري ، وجماعة ، وكان صدوقا محمودا في تحمّله ذا هبة له غور وفهم .
ولد سنة ستّ وأربعين وأربعمائة ، وتوفّي في سنة ثلاثين وخمسمائة أو في التي بعدها .
524 ) الحسين بن محمّد بن أحمد بن جعفر ، أبو عبد اللّه النّهرباني « 24 » ، ثمّ الدّمشقي المقري الفقيه الشّافعي .
سمع أبا الحسين ابن النّقور ، ويحيى بن أحمد الشّيبي « 25 » ، وغيرهما .
قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر : وكتبت عنه وكان ثقة خيّرا ، يؤمّ النّاس
هامش
( 23 ) في ب : مددت يدا وأخرى والأبيات في معجم البلدان 1 / 468 ، وابن الصّلاح ، وفيه :
وأنشد الظّهير المغربي بين يدي الحسن بن مسعود هذا .
( 24 ) معجم البلدان 5 / 318 ، نهربين ونهربيل ، طسوج من سواد بغداد متّصل بنهر بوق ، وترجم له .
( 25 ) معجم البلدان وفيه : يحيى بن أحمد البيني .