يا ناظري ، ناظري وقف على السّهر * ويا فؤادي فؤادي [ منك في ضرر ] « 7 »
ويا حياتي حياتي غير طيّبة * وهل تطيب بفقد « 8 » السّمع والبصر
ويا سروري سروري قد ذهبت به * وإن تبقّى قليل فهو في الأثر
والعين بعدك يا عيني مدامعها * تسقي مغانيك ما يغني عن النّظر « 9 » .
مات تقريبا في سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، رحمه اللّه وإيّانا .
518 ) أحمد « 10 » بن محمّد بن عبد القاهر ، أبو نصر الطّوسي .
ثمّ الموصلي ، ومن ذرّيته خطباؤها .
تفقّه ببغداد على الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازي ، وسمع من الحافظ أبي بكر الخطيب ، وابن النّقور ، وأبي جعفر ابن المسلمة ، وغيرهم .
وعنه ابنه أبو الفضل عبد اللّه ، والشّيخ أبو الفرج ابن الجوزي « 11 » ، وقال :
كان لطيفا عليه نور ، وأنشدني :
على كلّ حال فاجعل الحزم عدّة * مقدّمة بين النوائب والدّهر
فإن نلت خيرا نلته بعزيمة * وإن قصّرت منك الخطوب فعن عذر
توفّي بالموصل في ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين وخمسمائة .
519 ) إسماعيل « 12 » بن عبد الملك بن علي ، أبو القاسم الطّوسي ، الحاكمي .
تلميذ إمام الحرمين ورفيق الغزّالي في رحلته إلى الشّام والحجاز .
هامش
( 7 ) المقفّى ، وفيه : مسكن الضّرير .
( 8 ) في - ب - بغير ، وفي المقفّى : لفقد .
( 9 ) المقفّى وفيه : المطر .
( 10 ) السّبكي 6 / 58 ، والإسنوي 2 / 168 .
( 11 ) المنتظم 10 / 21 .
( 12 ) السّبكي 7 / 47 ، والبداية 12 / 209 وفيها : إسماعيل بن عبد اللّه بن علي أبو القاسم الحاكم ، والإسنوي 1 / 433 ، والمنتظم 10 / 52 .