521 ) الحسن « 19 » بن إبراهيم بن علي ابن برهون ، أبو علي الفارقي .
الشّافعي ، العلّامة . ولد بميّا فارقين « 20 » سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة .
وتفقّه بها على أبي عبد اللّه محمّد بن بيان الكازروني تلميذ المحاملي ، ثمّ رحل إلى بغداد فأخذ عن الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازي ولازمه وانتفع به ، وكان من الأذكياء المعدودين ، فسمع كتابه المهذّب ، ثمّ لازم ابن الصبّاغ لحفظ كتابه الشّامل أيضا ، وكان يكرّر عليهما دائما ، ويقرأ من الماضي كلّ ليلة ربع أحد الكتابين .
ذكره أبو سعيد السّمعاني قال : وكان إماما زاهدا ورعا قائما بالحقّ ، ولي قضاء واسط ، وسكنها إلى حين وفاته ، ومتّعه اللّه بحواسّه .
وقد سمع الحديث من أبي جعفر ابن المسلمة ، وأبي الغنائم ابن المأمون ، وأبي إسحاق الشّيرازي .
وروى عنه تلميذه أبو سعد ابن أبي عصرون ، والصّائن ابن عساكر .
توفّي بواسط في محرّم سنة ثمان وعشرين وخمسمائة عن خمس وتسعين سنة .
522 ) الحسن « 21 » بن مسعود ابن الفرّاء ، أبو علي البغوي .
أخو محيي السنّة أبي محمّد البغوي .
تفقّه على أخيه ، وسمع من أبي بكر أحمد بن خلف الشّيرازي ، ومظفّر بن منصور الرّازي .
توفّي بمرو الروذ في صفر سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ، عن سبعين سنة رحمه اللّه .
وكان النّاس يمشون في جنازته حفاة على الثّلج احتفالا بأمره .
وذكر ابن الصّلاح في طبقاته « 22 » أنّ بعضهم أنشد بين يدي أبي علي هذا :
هامش
( 19 ) السّبكي 7 / 57 ، والإسنوي 2 / 256 ، والبداية 12 / 206 ووفيات 2 / 77 ، والعبر 4 / 74 .
( 20 ) ميافارقين : أشهر مدينة بديار بكر ، معجم البلدان 5 / 235 .
( 21 ) السّبكي 7 / 68 ، والإسنوي 1 / 207 ، وسير 19 / 442 .
( 22 ) 1 / 453 .