إلى خوارزم وغزنة والهند ، ولقي العلماء ، ثمّ رجع إلى نيسابور وولي خطابتها .
وسمع الحديث من جدّه لأمّه أبي القاسم القشيري ، وأحمد بن منصور المغربي ، وأحمد بن الحسن الأزهري ، وأبي بكر بن خلف ، وخلق كثير ، وأجاز له أبو سعد الكنجروذي ، وأبو محمّد الجوهري ، وجماعة آخرون .
وحدّث عنه بالإجازة الحافظ أبو القاسم ابن عساكر ، وبالسّماع جماعة منهم :
أبو سعد عبد اللّه بن عمر الصفّار . توفّي سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، عن ثمان وسبعين سنة .
530 ) الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمّار ، من ذرّية عمّار بن ياسر الصّحابي رضي اللّه عنه العبسي المذحجي الموصلي ، أبو علي الشّافعي .
المدرّس المصنّف ، ولد بالموصل سنة سبع وسبعين وأربعمائة .
تفقّه ببغداد ، فقرأ الفقه والأصول على أسعد الميهني والكيالهراسي ، وعلّق عنهما الخلاف ، وانحدر إلى واسط فقرأ بها القرآن العظيم على أبي العزّ القلانسي ، وسمع الحديث ، وقرأ الأدب ، وعاد إلى الموصل فأقام بها يدرّس ويفتي ، ويقرأ عليه وينتفع به ، وله كتاب الخطب الوعظيّة وتصديقات المواسم وكتاب في الفرائض وكتاب الاعتقاد في علم القراءات والتّرغيب والتّرهيب ومصنّف في الفقه ، وله شعر نظيف المعاني عذب الألفاظ جمعه في مجلّدة ، ورواه عنه ولده .
توفّي بالموصل في ليلة الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وخمسمائة .
531 ) عبد الكريم « 37 » بن علي ابن أبي طالب ، الأستاذ أبو القاسم الرّازي ،
تلميذ أبي حامد الغزّالي .
قال السّمعاني : هو إمام ظريف عفيف ، حسن الطّريقة ، تفقّه كثيرا وحصّل المذهب والخلاف ، وكان رشيق العبارة في النّظر .
صحب الغزّالي وحصّل كتبه ، وأقام بهراة بين الصّوفيّة مدّة ، وسمع ببغداد أبا بكر ابن الحاضنة ، وأبا بكر بن يونس .
هامش
( 37 ) السّبكي 7 / 179 ، والإسنوي 1 / 585 .