ولم ترجع إليه ، فأقام بجامع مصر يقرئ ، واجتمع عليه جماعة ، ودرّس بمدرسة الشّريف ابن ثعلب « 38 » .
وتوفّي في شعبان سنة اثنتي عشرة وستّمائة .
[ وهو جدّ العلّامة تقيّ الدّين محمّد بن علي القشيري المعروف بابن دقيق العيد لأمّه ، رحمه اللّه تعالى ] « 39 » .
812 ) مكّي « 40 » ابن أبي محمّد بن أبيه الدّمشقي ، ويعرف بابن الزجّاجيّة .
كان فقيها فاضلا بارعا أديبا محصّلا .
نظم كتاب المهذّب للشّيخ أبي إسحاق في قصيدة رائيّة سمّاها البديعة في أحكام الشّريعة ، وامتدح الملك العادل ووزيره ابن شكر .
وروى عنه من شعره الشّهاب القوصي وأثنى عليه ، وذكر أنّه توفّي كهلا في آخر سنة خمس عشرة وستّمائة .
813 ) يحيى « 41 » بن إبراهيم ابن أبي تراب محمّد ، أبو تراب الكرخي اللّوزي .
نسبة إلى محلّة ببغداد يقال لها اللّوزة « 42 » ، الفقيه الشّافعي .
تفقّه على الإمام أبي الحسن محمّد ابن الخلّ ، وروى عن أبي الفتح الكروخي جميع جامع التّرمذي ، وعن أبي الوقت جميع مسند الدّارمي ، وحدّث بهما ، وروى عن جماعة من المشايخ ، وأقام بدمشق مدّة ، وأعاد عند العماد الكاتب .
هامش
( 38 ) الخطط 3 / 332 وفيه : هو فخر الدّين أبو نصر إسماعيل بن ثعلب بن يعقوب وتعرف مدرسته باسم المدرسة الشّريفيّة ، وتقع بدرب كركامة على رأس حارة الجودريّة من مدارس الفقهاء الشّافعيّة .
( 39 ) ما بين القوسين ساقط من - ب - .
( 40 ) الإسنوي 2 / 110 .
( 41 ) الإسنوي 2 / 368 ، وتكملة إكمال الإكمال 113 .
( 42 ) معجم البلدان 5 / 26 ، وفيه : اللّوزيّة ، نسبة إلى اللّوز ، محلّة ببغداد ، قرب قراح بن رزين ودرب النّهر .