بطش وخفّة حركة حييّا كريما عفيفا عن الأموال والفروج .
وذكر الحافظ الضّياء المقدسي : أنّ الملك العزيز خرج إلى الصّيد فجاءته كتب من دمشق في أذيّة أصحابنا الحنابلة ، فقال : إذا رجعنا كلّ من كان يقول بمقالتهم أخرجناه من بلدنا ، فرماه فرسه ووقع عليه فخسف صدره ، كذا حدّثني يوسف بن الطّفيل وهو الذي غسله ، نقل هذه الحكاية شيخنا الحافظ الذّهبي من خطّ الضّياء رحمه اللّه .
753 ) علي « 26 » بن خاتون بن عمر بن علي القاضي ، أبو الحسن البطائحي الشّافعي .
تفقّه ببغداد مدّة ، ثمّ بالرّحبة ، وسمع الحديث من محمّد بن ناصر ، وعلي ابن عبد العزيز السمّاك ، وتولّى القضاء ببعض سواد العراق .
ومات في رمضان سنة أربع وتسعين وخمسمائة .
754 ) علي « 27 » بن علي ابن أبي البركات هبة اللّه بن محمّد بن علي بن أحمد البغدادي ، قاضي القضاة بها ، أبو طالب ابن البخاري .
تفقّه على العلّامة أبي القاسم يحيى ابن فضلان ، وسمع الحديث من أبي الوقت السجزي ، وغيره .
خرج مع أبيه إلى بلاد الرّوم ، وقد تولّى أبوه قضاء بعض تلك النّواحي ، فلمّا مات تولّى مكانه ، ثمّ عاد إلى بغداد بعد نحو عشرين سنة ، فأكرم مورده ، وولي القضاء بها ، ونيابة الوزارة ، وذلك سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ، ثمّ عزل عنهما معا ، ثمّ أعيد إلى القضاء وحده سنة تسع وثمانين .
وتوفّي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين عن خمس وخمسين سنة .
هامش
( 26 ) كذا في الأصل ، وفي ب علي بن جابر بن زهير .
( 27 ) السّبكي 7 / 227 ، وسير 21 / 224 .