وهذه من قصيدة فيها بضعة وعشرون بيتا ، وله مثلها في السنّة .
وقال أبو سعد السّمعاني : أنشدنا يحيي بن سعدون النّحوي بدمشق قال :
أنشدنا السّلفي لنفسه :
ليس حسن الحديث قرب رجال * عند أرباب علمه النقّاد
بل علوّ الحديث عند أولي الإت * قان والحفظ صحّة الإسناد
فإذا ما تجمّعا في حديث * فاغتنمه فذاك أقصى المراد
680 ) أحمد « 19 » بن محمّد ابن أبي القاسم ، الشّيخ أبو الرّشيد الخفيفي .
الفقيه الصّوفي الزّاهد .
تفقّه مدّة ، وصحب أبا النّجيب السّهروردي ، وسمع الحديث من زاهر الشّحامي ، وأبي بكر بن عبد الباقي الأنصاري ، وجماعة .
ثمّ لزم الخلوة والعبادة مدّة اثنتي عشرة سنة ، وظهرت له الكرامات والأحوال .
قال عمر بن علي القرشي : وقد كتبت من كلامه ما يقارب ثمانين مجلّدة .
قال ابن النجّار : بلغني أنّه مات في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وخمسمائة .
681 ) داود « 20 » بن محمّد بن الحسن بن خالد ، القاضي أبو سليمان الخالدي الإربلي ثمّ الحصكفي .
لأنّه تولّى قضاء حصن كيفا .
مولده سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة بالموصل ، واشتغل ببغداد ، وسمع بها من أبي القاسم ابن بيان ، وبمرو من أبي منصور محمّد بن علي بن محمود الكراعي ، وقدم دمشق رسولا فحدّث بها .
هامش
( 19 ) الإسنوي 1 / 492 .
( 20 ) الإسنوي 1 / 119 ، وتاريخ إربل 1 / 265 ، وفيه يقال : ابن أبي خالد ، و 2 / 446 .