قدم بغداد ، فتفقّه بالنّظاميّة على أبي حامد الغزّالي ، وسمع بنيسابور من أبي الحسن المديني ، وأبي بكر محمّد بن سهل السرّاج ، وعبد الواحد القشيري .
وتفقّه عليه القاضي كمال الدّين الشّهرزوري ، وعنه أبو سعد السّمعاني ، وانتخب عليه جزءين ، وقال : كان فقيها صالحا مستورا .
وقال : مات ببلخ في أواخر رمضان سنة ستّ وأربعين وخمسمائة .
635 ) وهب « 109 » بن سلمان بن أحمد بن الزّنف ، الفقيه أبو القاسم السّلمي .
الدّمشقي الشّافعي .
تلميذ جمال الإسلام ومعيده في الأمينيّة .
وسمع الحديث منه ، ومن أبي الفضل الموازيني ، وهبة اللّه ابن الأكفاني ، وقرأ بالرّوايات على محمّد بن إبراهيم النشّابي .
وروى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر وجماعة .
ومات في رمضان سنة تسع وأربعين وخمسمائة ، عن إحدى وخمسين سنة ، رحمه اللّه .
ذكر أقوام ذكرهم ابن الصّلاح لم يؤرّخ وفاتهم ، فينبغي ذكرهم في هذه الطّبقة .
636 ) محمّد « 110 » بن عبد الملك بن محمّد ، أبو حاتم الأسفراييني ، ثمّ الجوسقاني .
وجوسقان « 111 » محلّة من أسفرايين .
تفقّه على أبي حامد الأسفراييني ببغداد ، وسمع الحديث من أبي عبد اللّه
هامش
( 109 ) الإسنوي 1 / 531 .
( 110 ) السّبكي 6 / 147 ، والإسنوي 1 / 364 ، وابن الصّلاح 1 / 214 ، والأنساب 3 / 410 .
( 111 ) معجم البلدان 2 / 184 ، قرية متّصلة بأسفرايين حتّى كأنّها ، وذكر أنّه توفّي بعد سنة 540 ه .