المسائل ، كثير التّلاوة للقرآن ، تفقّه على الشّيخ أبي إسحاق ، [ وذكر غيره أنّه ولي في شبيبته قضاء دير العاقولي . وقال الشّيخ أبو الفرج ابن الجوزي ] « 97 » : سمعت عنه بقراءة شيخنا ابن ناصر ، وقرأت عليه كثيرا من حديثه ، وكان فقيها ، تفقّه على الشّيخ أبي إسحاق ، وكان ثقة ديّنا كثير التّلاوة ، وكان شاهدا فعزل . وتوفّي في رجب سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، عن ثمان وثمانين سنة .
632 ) محمّد « 98 » بن يحيى بن منصور ، العلّامة أبو سعد النّيسابوري .
شيخها ومدرّس النّظاميّة بها .
تفقّه على أبي حامد الغزّالي ، وأبي المظفّر أحمد بن محمّد الخوافي ، وبرع في الفقه ، وساد أهل تلك البلاد ، وشرح الوسيط في كتابه المحيط ، وله كتاب الانتصاف في مسائل الخلاف ، وسمع الحديث من نصر اللّه الخشنامي ، وجماعة .
وكتب عنه أبو سعد السّمعاني وقال « 99 » : كان والده من أهل حنزة « 100 » ، قدم نيسابور لأجل القشيري ، وصحبه مدّة ، وجاور وتعبّد ، وأمّا ابنه فكان انظر الخراسانيّين في زمانه ، قال : وقتله الغزّ في الجامع في حادي عشر شوّال سنة تسع وأربعين وخمس مائة ؛ قال : ورأيته في المنام فسألته عن حاله فقال : غفر لي .
وذكر غيره : أنّهم جعلوا يدسّون التّراب في فيه حتّى مات رحمه اللّه . وقال غيره : سنة ثمان وأربعين . وقال ابن خلّكان « 101 » : هو أستاذ المتأخّرين وأوحدهم علما وزهدا .
سمع الحديث سنة ستّ وتسعين وأربعمائة عن أبي حامد أحمد بن علي ابن عبدوس ، وكان مولده سنة ستّ وسبعين بطريثيث ، قال : وينسب إليه من الشّعر بيتان وهما :
هامش
( 97 ) المنتظم 10 / 149 وما بين القوسين ساقط من - ب - .
( 98 ) السّبكي 7 / 25 ، وسير 20 / 312 .
( 99 ) التّحبير 2 / 252 .
( 100 ) معجم البلدان 2 / 171 ، اسم أعظم مدينة بأرّان بين شروان وأذربيجان .
( 101 ) وفيات 4 / 223 .