وقالوا يصير الشّعر في الماء حيّة * إذا الشّمس لاقته فما خلته حقّا « 102 »
فلمّا التوى « 103 » صدغاه في ماء وجهه * وقد لسعا قلبي تيقّنته صدقا
وقال الشّيخ أبو زكريّاء النّووي في تهذيب الأسماء واللّغات « 104 » : كان إماما بارعا في الفقه والزّهد والورع ، وتفقّه عليه خلائق ، فصاروا أئمّة ، قتلته الغزّ لمّا استولوا على نيسابور شهيدا في رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة .
قلت : ومن غرائب اختياراته في المذهب ما حكاه عنه الإمام أبو القاسم الرّافعي أنّه يقول في الماء الدّائم إذا وقعت فيه نجاسة بنحو من مذهب أبي حنيفة في اعتبار الغدير .
633 ) منصور « 105 » بن محمّد بن منصور ، أبو نصر الهلالي الباخرزي .
الفقيه الشّافعي ، كان يسكن مدرسة البيهقي بنيسابور .
قال أبو سعد السّمعاني « 106 » : كان فقيها صالحا ورعا كثير العبادة مكثرا من الحديث .
سمع أبا بكر ابن خلف ، وموسى بن عمران الأنصاري ، وأبا تراب المراغي ، وعنه عبد الرّحيم ابن السّمعاني ، والمؤيّد الطّوسي .
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة رحمه اللّه .
634 ) نصر اللّه « 107 » بن منصور بن سهل ، أبو الفتوح الدّويني .
ودوين « 108 » من آخر أعمال أذربيجان ممّا يلي الرّوم ، الجنزي .
الفقيه الشّافعي .
هامش
( 102 ) شذرات الذّهب 4 / 151 ، ووفيات : المرجع السّابق : فما خلته صدقا .
( 103 ) وفيات : ثوى .
( 104 ) 1 / 90 .
( 105 ) الإسنوي 1 / 253 .
( 106 ) التّحبير 2 / 320 .
( 107 ) السّبكي 7 / 322 ، والإسنوي 1 / 530 .
( 108 ) معجم البلدان 2 / 632 .