تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وقال شيخنا الحافظ أبو عبد اللّه الذّهبي « 20 » : ولأبي عثمان مصنّف في السنّة واعتقاد السّلف « 21 » ، أفصح فيه بالحقّ ، فرحمه اللّه ورضي عنه . وذكر عبد الغافر ترجمة هذا الإمام مطوّلة جدّا ، وذكر سبب موته ، أنّه ورد عليه كتاب من بخارى يذكرون أنّ عندهم وباء عظيم ، فقرأه على النّاس على المنبر ، وأنّه وعظ ذلك اليوم وتغيّر حاله وتكشّف حتّى غلبه وجع البطن من ساعته ، ولم يزل كذلك سبعة أيّام حتّى مات رحمه اللّه ، وصلّى عليه يوم الجمعة بعد العصر الرّابع من المحرّم سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، وصلّى عليه ابنه أبو بكر ، ثمّ أخوه أبو يعلى إسحاق رحمه اللّه ؛ قال : وقد قال فيه البارع الروياني :
ما ذا اختلاف النّاس في متقن * لم يبصروا للفتح فيه سبيلا واللّه ما رقي المنابر خاطب * أو واعظ كالحبر إسماعيلا

339 ) جعفر « 22 » بن محمّد بن عثمان ، الفقيه ، أبو الخير المروزي الشّافعي .

نزيل معرّة النّعمان . صنّف في المذهب كتاب الذّخيرة « 23 » ، وكان قدومه المعرّة سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، فدرّس بها واشتغل ، وتفقّه عليه أهلها . ومات سنة سبع وأربعين وأربعمائة .

340 ) الحسن « 24 » بن الحسين أبو علي الخلعي .

الفقيه الشّافعي ، والد القاضي أبي الحسن الخلعي ، وبإفادته لولده أدرك ولده سماعا عاليا .
هامش
( 20 ) العبر 3 / 219 ، وسير 18 / 40 . ( 21 ) هديّة 1 / 310 ، له : أربعون حديثا . ( 22 ) السّبكي 4 / 299 ، والإسنوي 2 / 406 . ( 23 ) هديّة 1 / 253 . ( 24 ) الإسنوي 1 / 479 .