قال الخطيب « 15 » : درّس وأفتى ، وكان يقدّم على أبي القاسم الكرخي ، وعلى أبي نصر الثّابتي .
ولم يكن بعد القاضي أبي الطيّب الطّبري أحد أفقه منه ؛ كتبت عنه ، عن عبيد اللّه بن أحمد الصّيدلاني .
وتوفّي في صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة .
337 ) أحمد « 16 » بن منصور ابن أبي الفضل ، أبو الفضل الضّبعي السّرخسي .
قال أبو سعيد السّمعاني « 17 » : قدم بغداد ، وتفقّه على الشّيخ أبي حامد الأسفراييني ، وتخرّج عليه ، وكان إماما فاضلا مناظرا واعظا .
وقال أبو الفتح العياضي في رسالته : في الصّدر ما أنوره ، وفي مجلس النّظر ما أفطنه ، وفي الفقه ما أثبته وأفصحه ، وفي الوعظ على المنبر ما أتقنه وأنصحه .
وقال السّمعاني : كان مولده تقديرا في حدود سنة سبعين وثلاثمائة ، وحدّث بسنن أبي داود عن القاضي أبي عمرو الهاشمي .
وذكره ابن الصّلاح في الطّبقات « 18 » ، ولم يذكر وفاته .
338 ) إسماعيل « 19 » بن عبد الرّحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عائذ بن غافر ، شيخ الإسلام ، أبو عثمان الصّابوني النّيسابوري . الواعظ المفسّر المتقن .
كان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، وكان أبوه أبو نصر من أئمّة الوعظ بنيسابور ، فقتل ولولده سبع سنين ، فأجلس مكانه في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، وحضر أوّل مجلس أئمّة الوقت في بلده ، كالشّيخ أبي الطيّب الصّعلوكي ، وكان في
هامش
( 15 ) تاريخ بغداد 5 / 71 .
( 16 ) السّبكي 4 / 91 ، وفيه : الهوذي ، قال شيخنا الذّهبي : أتوهّمه بقي إلى حدود سنة 450 ه .
( 17 ) الأنساب 8 / 142 .
( 18 ) 1 / 407 ، ولم يؤرّخ وفاته .
( 19 ) السّبكي 4 / 271 ، والإسنوي 2 / 137 ، والبداية 12 / 76 .