وعنه الشّيخ أبو عمرو الطّلمنكي . ذكره ابن الصّلاح « 83 » .
216 ) علي « 84 » بن عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل القاضي ، أبو الحسن الجرجاني .
الفقيه الشّافعي الشّاعر المطبق ، وله ديوان مشهور ، وتفسير كبير [ وتهذيب التّاريخ ] « 85 » وغير ذلك « 86 » .
تولّى قضاء [ خراسان ] « 87 » ثمّ صار إلى قضاء القضاة بالرّي ، وكان جوادا ممدحا جامعا لأسباب الفضائل .
قال الثّعالبي في يتيمة الدّهر « 88 » : هو فرد الزّمان ، ونادرة الفلك ، وإنسان حدقة العلم ، وفيه : تاج الأدب ، وفارس عسكر الشّعر ، يجمع خطّ ابن مقلة إلى نثر الجاحظ إلى نظم البحتري ، ترقّى محله إلى قضاء القضاة بالرّي ، فلم يعزله إلّا موته .
قال حمزة السّهمي « 89 » : كان قاضي جرجان ، وولي قضاء القضاة بالرّي ، وكان من مفاخر جرجان .
توفّي في الثالث والعشرين من ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، وزاد غيره : وصلّى عليه عبد الجبّار بن أحمد ، وحمل إلى جرجان فدفن بها .
وقال الشّيخ أبو إسحاق « 90 » : ومنهم : القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني ، وكان فقيها أديبا شاعرا وله ديوان ، وهو القائل في قصيدة له :
يقولون لي فيك انقباض وإنّما * رأوا رجلا عن موقف الذلّ أحجما
هامش
( 83 ) 1 / 905 .
( 84 ) السّبكي 3 / 459 ، والإسنوي 1 / 348 ، والبداية 11 / 331 .
( 85 ) ما بين القوسين ساقط من - ب - .
( 86 ) هديّة 1 / 684 ، له : الوساطة بين المتنبّي وخصومه .
( 87 ) في - ب - جرجان .
( 88 ) 4 / 3 .
( 89 ) تاريخ جرجان 277 .
( 90 ) 122 .