القاضي أبا الطيّب رحمه اللّه قال : كتب أبو محمّد البافي إلى صديق له يستنجزه موعدا :
توسّع مطلي والزّمان يضيق وأنت بتقديم الجميل حقيق
فإمّا نعم يحيي الفؤاد نجاحها * وإمّا إياس بالغريب رفيق
210 ) عبد الرّحمن « 72 » بن إبراهيم بن محمّد بن يحيى ، أبو الحسن بن إسحاق المزكّي .
ذكر الحاكم أنّه كان من الصّالحين الكبار ، والمكثرين من سماع الحديث وقراءة القرآن .
سمع الحديث من إسماعيل الصفّار ، وأبي حامد ابن الشّرقي ، وغيرهم .
وأنّه توفّي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة بنيسابور ، وصلّى عليه الإمام أبو الطيّب سهل الصّعلوكي .
211 ) عبد العزيز « 73 » بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز ، الإمام أبو القاسم الدّاركي . ودارك من أعمال أصبهان :
درّس بنيسابور مدّة ، ثمّ سكن بغداد وكانت له حلقة للفتوى ، وكان أبوه من محدّثي أصبهان ، وانتهت إليه رئاسة المذهب ببغداد .
تفقّه على الشّيخ أبي إسحاق المروزي . وتفقّه عليه الشّيخ أبو حامد الأسفراييني بعد موت شيخه أبي الحسن ابن المرزبان ، وقال : ما رأيت أفقه منه .
وقال الشّيخ أبو إسحاق « 74 » : وأخذ عنه جماعة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الآفاق .
وذكر غيره أنّه كان يجتهد في المسألة ، ويختار فيها ما صحّ عنده فيه من
هامش
( 72 ) السّبكي 3 / 323 والإسنوي 2 / 397 ، وابن الصّلاح 2 / 527 .
( 73 ) السّبكي 3 / 330 ، والإسنوي 1 / 508 والبداية 11 / 304 معجم البلدان 4 / 12 .
( 74 ) 117 .