يحيى السّاجي ، حدّثنا الحكم بن مروان ، حدّثنا حسن بن صالح ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أبو بكر وعمر من هذا الدّين كمنزلة السّمع والبصر من الرّأس » .
إسناده جيّد ، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستّة من هذا الوجه .
89 ) عامر بن أحمد بن محمّد ، أبو الحسن الشّونيزي الشّافعي .
سكن أصبهان ، وحدّث عن إبراهيم بن المنذر ، وأحمد بن عبد الجبّار ، وعبد اللّه بن محمّد بن النّعمان .
وعنه الطّبراني ، وأبو الشّيخ .
90 ) عبد اللّه « 54 » بن محمّد بن جعفر ، أبو القاسم القزويني .
الفقيه الشّافعي . ناب في الحكم بدمشق ، ثمّ انتقل إلى قضاء الرّملة ، ثمّ سكن مصر .
وحدّث عن يونس بن عبد الأعلى ، والرّبيع بن سليمان المرادي ، ومحمّد بن عرق الجمحي ، وجماعة .
وروى عنه عبد اللّه بن السقّاء الحافظ ، ومحمّد بن المظفّر ، ويوسف ابن الميانجي ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو بكر بن المقري وقال : رأيتهم يضعّفونه وينكرون عليه أشياء .
وقال أبو سعيد ابن يونس في تاريخ مصر : كان محمودا فيما يتولّى ، وكانت له حلقة للاشتغال بمصر وللرّواية ، وكان يظهر عبادة وورعا ، وكان قد ثقل سمعه شديدا ، وكان يفهم الحديث ويحفظ ، وكان يجتمع إلى داره الحفّاظ ويملي عليهم ، ويجتمع في مجلسه جمع عظيم ، ثمّ خلط في آخر عمره ، ووضع أحاديث على متون ، فافتضح ، وأحرقت الكتب في وجهه ، وتركوا مجلسه .
هامش
( 54 ) السّبكي 2 / 320 ، وفيه : وأسند الحافظ ابن عساكر عن أبي سليمان بن زبد أنّه توفّي سنة 315 ه والإسنوي 2 / 297 ، وأرّخ وفاته 315 ه والذّهبي عبر 2 / 162 وسير 15 / 65 ، والمقفّى 4 / 114 ، وأرّخ وفاته 315 ه .