عيينة شيوخ الشّافعي ، ورحل مع الشّافعي إلى مصر ولزمه حتّى مات الشّافعي ثمّ رجع إلى مكّة .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ما رأيت أنصح للإسلام وأهله من الحميديّ .
34 ) عبد الحميد « 139 » بن الوليد بن المغيرة ، أبو زيد المصري ، النّحوي ، المعروف بكبد « 140 » .
قال الشّيخ أبو إسحاق في الطّبقات « 141 » : هو من أصحاب الشّافعي المصريّين قديم الوفاة .
ذكره الدّارقطني في كتابه في ذكر من روى عن الشّافعي .
قلت : وذكره أبو سعيد ابن يونس في تاريخ مصر ، فقال : عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة بن سليمان مولى لأشجع ، يعرف بكبد ، ويكنّى بأبي زيد ، كان فقيها . روى عن مالك بن أنس ، واللّيث ، وابن لهيعة ، وعون بن سليمان ، وقد دخل العراق ، فلقي بها الهيثم بن عدي ، والواقدي ، والأصمعي ، وكان عالما بالأخبار ، وكان في الأخبار شيئا عجيبا .
روى عنه سعيد بن غفير ، وأحمد بن يحيى ، وغيرهما .
توفّي في يوم السّبت لستّ بقين من شوّال سنة إحدى عشرة ومائتين ، وذكر أنّه سئل بعض مشايخه . لم أسمي كبدا ؟ فقال : كان يقال : إنّ فيه ثقلا .
35 ) عبد الرّحمن « 142 » بن مهدي .
الإمام الشّهير . أحد أئمّة الجرح والتّعديل ، أخذ هذا الشّأن عن شيخه يحيى ابن سعيد القطّان .
هامش
( 139 ) السّبكي 2 / 14 ، جاءت ترجمته بهامش النصّ نقلا عن الطّبقات الوسطى .
( 140 ) تبصير المنتبه 1183 ، بفتح الكاف وكسر الباء .
( 141 ) 103 .
( 142 ) تاريخ بغداد 10 / 240 ، وتهذيب 6 / 281 ، والجرح 5 / 288 .