النّجاشي مولى رافع ، عن رافع قال : كنّا نصلّي مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ ننحر الجزور ، فنجزّئ عشرة أجزاء ، ثمّ نطبخ ، فنأكل لحما نضجا قبل أن نصلّي المغرب ، وهذا حديث صحيح رواه البخاري « 55 » عن محمّد بن يوسف الفريابي ، عن الأوزاعي . ورواه مسلم « 56 » عن محمّد بن مهران عن الوليد . وعن إسحاق بن إبراهيم ، عن عيسى بن يونس ، وشعيب بن إسحاق ، ثلاثتهم عن الأوزاعي ، عن أبي النّجاشي واسمه عطاء بن صهيب ، عن رافع بن حديج .
15 ) أحمد « 57 » بن يحيى بن الوزير بن سليمان بن المهاجر التّجيبي أبو عبد اللّه المصري .
مولى قيسية بن كلثوم السّومي ، وسوم بطن من تجيب . روى عن الإمام الشّافعي ، وابن وهب ، وغيرهما .
وروى عنه النّسائي ، وأبو بكر بن أبي داود ، والحسين بن يعقوب المصري ، وعدّة ، ووثّقه النّسائي .
وقال أبو سعيد ابن يونس : كان فقيها من جلساء ابن وهب ، وكان عالما بالشّعر والأدب والأخبار وأيّام النّاس .
وتوفّي سنة خمسين ومائتين « 58 » ، عن تسع وسبعين سنة .
هامش
( 55 ) البخاري : في كتاب الشّركة ، باب الشّركة في الطّعام ، ولفظه : كنّا نصلّي مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم العصر فننحر جزورا ، فتقسم عشر قسم ، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشّمس .
( 56 ) مسلم : في كتاب المساجد ومواضع الصّلاة ، باب استحباب التّكبير بالعصر .
( 57 ) السّبكي 2 / 66 ، والقفطي : إنباه 1 / 152 ، والمزّي : تهذيب 1 / 90 ، والمقريزي : المقفّى 1 / 737 ، وفيه : مولى آل الأزد بن رفاعة ابن كثيف .
( 58 ) السّبكي 2 / 67 وفيه ولد سنة 271 ه . حبسه أحمد بن محمّد بن المدبّر لمّا انكسر عليه بعض الخوارج ، فمات في السّجن لستّ خلون من شوّال سنة 251 ه فيما ذكر بعضهم ، وذكر آخرون أنّه مات سنة 250 ه .