وعشرون رجلا ، خمسة عشر من قوم موسى ( ع ) ، الذين
كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ،
وشوع بن نون ، وسلمان ( الفارسي ) ، وأبو دجانة
الأنصاري ، والمقداد ، ومالك الأشتر ، ويكونون بين يديه
( ع ) أنصارا وحكاما .
أسد الغابة ( 1 ) :
أبو دجانة من فضلاء الصحابة وأكابرهم ، استشهد
يوم اليمامة بعد ما أبلى بلاء حسنا ، وكان لبنى حنيفة
- جماعة مسيلمة الكذاب - حديقة يقاتلوه من ورائها ،
فلم يقدر المسلمون على الدخول إليهم ، فأمرهم أبو دجانة
أن يلقوه فيها ، ففعلوا فانكسرت رجله ، فقاتل على باب
الحديقة وأزاح المشركين عنه ، ودخلها المسلمون فقتل
يومئذ ، وقيل : عاش حتى شهد صفين مع علي ، والأول
أصح وأكثر ، واستشهد في محاربة مسيلمة الكذاب
باليمامة في خلافة أبى بكر .
هامش
أسد الغابة 2 : 451 .