ويحكم يا معشر الأنصار ، احملوني حملا وألقوني إليهم .
فحملوا أبا دجانة الأنصاري ، حتى القى في جوف
الحديقة ، ثم وثب كالليث المغضب فلم يزل يقاتل حتى
أزاح المشركين عنه فدخلها المسلمون ، وفي شدة المعركة
قتل أبو دجانة ( ع ) ، وكان ذلك في خلافة أبى بكر .
وقيل : بل عاش حتى شهد صفين مع علي أمير
المؤمنين ، والأول أصح وأكثر .
فسلام عليه يوم ولد ، ويوم أسلم وجاهد ، ويوم
استشهد ، ويوم يبعث حيا .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 37
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٧