أنا الذي عاهدني خليلي
ونحن بالسفح لدى النخيل
أن لا أقوم الدهر في الكيول
أضرب بسيف الله والرسول
ولما رجع رسول الله ( ص ) من أحد أعطى فاطمة
ابنته سيفه ، وقال : يا بنية ، اغسلي عن هذا الدم ، وأعطاها
علي ( ع ) سيفه وهذا ، فاغسلي عنه دمه ، فوالله لقد صدقني
اليوم ، فقال رسول الله ( ص ) : لئن كنت صدقت القتال ، فقد
صدقه سهل بن حنيف وأبو دجانة ( 1 ) .
وكان من الأبطال المشهورين بالشجاعة ، وكانت له
عصابة حمراء ، يعلم بها في الحرب ، فلما كان يوم أحد
أعلم بها ، واختال بين الصفين ، فقال رسول الله ( ص ) : إن
هذه مشية يبغضها الله عز وجل ، إلا في هذا المقام .
هامش
قال السيد محسن الأمين في أعيانه : وأظن أن هذه الزيادة
ممن لا يريد أن ينفرد على بفضيلة ، وإلا فأين من قتال على
قتال سهل وأبى دجانة ، وأين كانا عن عمر بن عبد ود ( يوم
الأحزاب ) .