ما علّق السّيف منا بابن عاشرة * إلا وهمته أمضى من السّيف
وله أشعار كثيرة في الغزل والتّشبيهات وغيرها ، ذكرت منها قطعة في تاريخي الكبير « 1 » .
* * *
[ أبو اللّيث وشاح السّلمي ]
وناب للأعصم فيها عدّه * ولم تطل بها لغاو مدّه
منهم أبو اللّيث وشاح السّلمي * من عدّة الإخشيذ فادر واعلم
أبو اللّيث وشاح السّلمي « 2 » :
ولي إمرة دمشق من قبل الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالجنّابي وبالأعصم « 3 » لأيّام خلت من المحرّم سنة ثمان وخمسين « 4 » وثلاثمائة . وكان الوالي إذ ذاك صالح بن عمير العقيلي « 5 » ، فنزح صالح عنها . ولما رجعت القرامطة « 6 » إلى الأحساء « 7 » في أيّام خلت من صفر من هذه السّنة رجع صالح بن عمير إلى دمشق وتعصّب له أحداثها وأخرجوا وشاحا منها قهرا وسلّموها
هامش
السيل ومسيل الماء وانحدر عن غلظ الجبل ( لسان العرب - ج 9 - ص 103 ) .
( 1 ) التاريخ الكبير للصفدي : أي الوافي بالوفيات وترجمته في الجزء 11 منه ص 373 وما بعدها ، وفي وفيات الأعيان 1 / 318 والعبر 2 / 340 .
( 2 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 17 / 773 . أمراء دمشق ص 94 .
( 3 ) تقدم الكلام عليه ص ( 300 ) .
( 4 ) في الأصل : « ثمان وستين » والصواب كما أثبتنا لأن الجنابي توفي سنة 366 ه . وانظر آخر ترجمته حيث جاء فيها : « وذكر أن وشاحا ، ولي دمشق سنة ستين وثلاثمائة » .
وصالح بن عمير العقيلي توفي سنة 359 ه .
( 5 ) تقدم الكلام على توليه دمشق ص ( 294 ) .
( 6 ) تقدم التعريف بالقرامطة في الصفحة ( 292 ) حاشية ( 7 ) .
( 7 ) تقدم التعريف بالأحساء في الصفحة ( 300 ) حاشية ( 4 ) .