لا تنطفي لحربه نيران * ولم يرم عن يده السّنان
وكم أدار للرّدى كئوسا * وكم أطار خوفه نفوسا
وكان في النّظم أخا فرائد * يقبض منه كلّ معنى شارد
الحسن بن أحمد بن أبي سعيد . وقيل : الحسن بن بهرام . ويقال :
الحسن بن أحمد بن الحسن بن يوسف بن كوذركار « 1 » .
أبو محمّد وقيل : أبو عليّ القرمطي الجنّابي ، نسبة إلى جنّابة ، بلدة صغيرة من سواحل فارس بين جنّابة « 2 » وسيراف « 3 » أربعة وخمسون فرسخا .
وكان يعرف بالأعصم ، ويعرف بالقصير الثّياب . وكان قصيرا ولا يركب من الخيل إلا كلّ جبّار ، وله كرسيّ من الخشب لطيف يصعد عليه حتى ينال ظهر الخيل .
ولد بالأحساء « 4 » في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين ومائتين . وتوفي
هامش
( 1 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 4 / 400 ومختصره 6 / 177 والعبر 2 / 340 والوافي بالوفيات 11 / 373 ووفيات الأعيان 1 / 318 وشذرات الذهب 3 / 55 وأمراء دمشق 45 والأعلام 2 / 193 وأخبار القرامطة ص 35 واسم جده الثالث في تاريخ ابن عساكر « كوذكار » .
( 2 ) جنابة : بلدة صغيرة من سواحل فارس . . وليست على ساحل البحر الأعظم - بحر العرب - إنما يدخل إليها بالمراكب من خليج البحر الملح ، بينها وبين البحر نحو ثلاثة أميال أو أقل ، وقبالتها في البحر جزيرة فارك ، وفي شمالها من جهة البصرة مهروبان ، وهي فرضة ليست بالطويلة . ترسو فيها مراكب من يريد بلاد فارس ( معجم البلدان 2 / 165 ) .
( 3 ) وسيراف مدينة جليلة على ساحل بحر فارس ، كان قديما فرضة الهند ، وقيل إنها قصبة كورة أردشير من أعمال فارس ، والتجار يسمونها ( شيلاو ) بينها وبين البصرة سبعة أيام ( معجم البلدان 3 / 294 ) . والفرسخ ما بين 4320 و 5760 م .
( 4 ) الأحساء : قال ياقوت في معجم البلدان 1 / 112 : مدينة بالبحرين ( الساحل الغربي للخليج العربي ) معروفة مشهورة . كان أول من عمرها وحصنها وجعلها قصبة هو أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي .
وهي اليوم المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية من جهة الخليج ، وتضم بلادا كثيرة ( جغرافية شبه الجزيرة العربية ص : 232 ) . وانظر أيضا الروض المعطار ص : 14 .