[ إبراهيم بن عبد الوهاب ]
وقد تولّى ابنه إبراهيم * وللرّواة أمره معلوم
إبراهيم بن عبد الوهاب المذكور آنفا « 1 » .
بعضهم أنكر ولايته دمشق وقال : إنما هو عبد الوهاب بن إبراهيم يعني والده .
[ 55 جهنىّ ] وقال ابن عساكر رحمه اللّه « 2 » : قال إسحاق بن سليمان الهاشمي :
ولي المهديّ « 3 » الخلافة والأمير على دمشق إبراهيم بن عبد الوهاب الهاشمي من قبل المنصور في سنة تسع وخمسين ومائة ، فعز له المهدي واستعمل على دمشق محمّد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد اللّه « 4 » ، ثم قال ابن عساكر : والصّحيح أنّ عبد الوهاب هو الأمير ، وأما ابنه إبراهيم فكان في زمن المأمون « 5 » .
* * *
هامش
( 1 ) ترجمته في تاريخ الطبري 3 / 1073 والكامل 6 / 276 ، وتاريخ ابن عساكر 2 / 466 وأمراء دمشق ص 3 والوافي بالوفيات 6 / 106 - الترجمة 2541 .
( 2 ) وانظر تهذيب ابن عساكر 7 / 129 .
( 3 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه . ولد بأيذج سنة 127 ه / 744 م وقيل سنة 126 ه أمه أم موسى بنت منصور الحميرية . تولى الخلافة بعهد من أبيه سنة 158 ه / 775 م . مات في ماسبذان سنة 169 ه / 785 م بعد ما وقع عن دابته وهو يصطاد ، وقيل : مات مسموما وهو ثالث الخلفاء العباسيين .
( تاريخ الخلفاء : 271 وفوات الوفيات 2 / 447 - الترجمة 423 ) .
( 4 ) ذكره المصنف بين الولاة ص ( 195 ) .
( 5 ) ثار إبراهيم بن عبد الوهاب على المأمون ، وكان يعرف بابن عائشة فقتله المأمون بضرب عنقه صبرا ، ثم صلب على الجسر الأسفل ( تاريخ الطبري 8 / 604 ، وقال ابن الأثير في الكامل 6 / 392 أنه أول عباسي يصلب في الإسلام ، وكان ذلك عام 210 ه .