وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة .
1737 - محمد بن محمد بن أحمد أبي القاسم « 1 »
المرتضى العلوي الشريف ، المعروف بالقمّي - بضم القاف وتشديد الميم - .
داخل التتار لما أتى غازان إلى دمشق ، وتوجّه إليهم ، وعاد إلى دمشق ومعه أربعة من التتار ، وكسر أقفال باب توما ، ونزلوا بالباذرائية في يوم الخميس سادس شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وستمائة ، وشرع يدلّ التتار على عورات المسلمين إلى أن أمسك ، وحمل إلى القلعة في يوم الأربعاء الرابع عشر من جمادى الأولى ، وبعد ذلك كحّل الحاج مندوه ، وقطع لسانه ، وفي ليلة الرابع من شوال سمّر الشريف القمي هو وابن العوفي ، والبرددار ، وابن خطليشي المزّي على الجمال ، وشنق اثنان : كاتب مصطبة الوالي ، وآخر يهودي ، وقطع لسان ابن طاعن ، وقطعت يد الدّلدرمي ورجله ، وكحل الشجاع همّام .
1738 - محمّد بن محمّد بن علي
ابن إبراهيم بن حريث القرشي العبدري البلنسي ، ثم السّبتي المالكي المقرئ .
حدّث بالموطأ عن أبي الحسين بن أبي الربيع « 2 » ، عن ابن بقي ، وتفنن في العلوم والقراءات والعربية ، وولي خطابة سبتة مدة ، وأقرأ الفقه مدة ثلاثين عاما ، ثم إنه تزهّد ، ووقف كتبا بألف دينار ، ووقف عقاره ، وحج وجاور بالحرمين ، وحدّث بمكة .
وبها توفي - رحمه اللّه تعالى - في . . . سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة .
1739 - محمّد بن محمّد بن عبد القاهر
ابن هبة اللّه بن عبد القادر بن عبد الواحد بن هبة اللّه بن طاهر بن يوسف الصّدر ضياء الدين أبو المعالي النصيبي الحلبي .
كان رئيسا كبيرا فاضلا ، حسن الكتابة ، وزر بحماه ، وولي المناصب ، ودرّس بعصرونية حلب ، وحدّث بالكثير ، سمع من ابن شدّاد ، والموفق عبد اللطيف ، والكاشغري ، وابن روزبة ، وابن اللتي ، وابن خليل ، وقرأ بنفسه على المشايخ ، سمع منه شيخنا علم الدين البرزالي بحلب سبعة أجزاء منها ، المائة السريجيّة ، وثلاثيات البخاري ، والأول من مسند عمار بن ياسر .
هامش
( 1 ) لم أقف له على ترجمة .
( 2 ) أبو الحسين بن أبي الربيع هو : عبيد اللّه بن أحمد ، المتوفى في سنة 688 ه ، انظر : البغية : 2 / 125 .