تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وقال للوراق : أجزه ، فقال قصيدة أولها : ( الطويل ) .
أطارحها شكوى الغرام وبثّه * فما صدحت إلا أجبت بأنّة
ومما ينسب إلى الصّاحب تاج الدين هذه الموشّحة ، وقد التزم فيها الحاء قبل اللام ، وهي : ( الرجز ) .
قد أنحل الجسم أسمر أكحل * وأوحل القلب فيه مذحل يميل وعنه لا أميل * يحول وعنه لا أحول أقول إذ زاد بنا النحول * أما حلّ عقد الصّدود ينحل ويرحل عن جسمي المزحل * برغمي كم يستبيح ظلمي ويرمي بحربه لسلمي * وجسمي مع التزام سقمي منحّل وقد غدا مرحّل * فكم حل سفك دمي وما حل متوّج بالحسن هذا الأبهج * مدبّج عذاره بالبنفسج مفلّج يرنو بطرف أدعج * مكحّل وريقه المنحّل مفحّل بالعنبر المحلحل * كم أبعد وكم أبيت مكمد ويعمد بهجره لا يفقد * ويجهد في ارتضاء من قد تمحّل والحاسدون وحّل * ومحّل والوعد منه أمحل قلاني واشتطّ هذا الجاني * رماني في عشقه زماني خلاني أشكوا لمن يراني * قد أنحل الجسم أسمر أكحل ومحّل والوعد منه أمحل