الدياجي الحوالك ، وكيف لا يجد الناس بكم صفاء الأيام ، وفي وجودكم لذة العيش ، أم كيف لا ينشقّون أرج الخزامى ، وبنو مخزوم ريحانة قريش فاللّه لا يخلي الوجود من حسناتكم ، التي تفيد كل بهجة ، وتحيي من موت الفضائل كل مهجة : ( البسيط )
بقاؤكم عصمة الدّنيا وعزّكم * ستر على بيضة الأيّام منسدل
- إن شاء اللّه تعالى - .
وكتبت إليه وأنا بدمشق ، أتقاضاه وعدا بإقطاع عند بعض الأمراء لفتاي : ( السريع )
يا سيّدا دأبي الثّنا المجتبى * عليه بالتّصريح والرّمز
أصبحت من جودك أغنى الورى * لكنّني أحلم بالخبز
وكتبت أنا إليه عند وصولي إلى القاهرة ، أصف له مشقّة كابدناها في الطريق بالرمل وغيره ، ونحن صحبة ركاب الأمير سيف الدين تنكز في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، وهو مشتمل على نظم ونثر ، سقته جميعه في الجزء الحادي عشر من التذكرة .
1938 - يحيى بن سليمان « 1 »
ابن علي الإمام العالم محيي الدين ، الرومي الحنفي المعروف بالأسمر ، مدرّس المدرسة الركنية ، تولاها بعد الفقيه الفاضل شمس الدين محمّد بن المعلم الحنفي .
وكان شيخا فاضلا ، وله حلقة إشغال تفيد الطلبة بالجامع الأموي ، وقرأ عليه جماعة من الفقهاء .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الثالث من شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
1939 - يحيى بن صالح « 2 »
ابن عتيق القاضي محيي الدين الزواوي المالكي .
كان فقيها فاضلا ، ناب عن القاضي المالكي مدة بدمشق ، ثم عزله ثم أعاده ، واستمر إلى أن مات في أوائل سنة عشر وسبعمائة .
1940 - يحيى بن عبد اللّه « 3 »
ابن عبد الملك الشيخ العلامة البارع ، شيخ الشافعية ، أبو زكريا الواسطي .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2498 .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2499 .
( 3 ) قال الذهبي : قرأ القرآن ، والفقه ، والأصلين ، والعربية ، وبرع في الفقه ، وتخرج به الأصحاب ( انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2507 ) .