تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وصدرها إن تبدّى * في تاجه وجلاله
ما للكادّ التّعب ظفر بممنوحها ، ولا للشكر مندوحة عن ممدوحها ، وما أظنه إلا أدخل الجنة بسلام ، ولقي جلاله وكرمه وجه ذي الجلال والإكرام ، فاللّه يمتّع الوجود برقيّ بدره درج منبره ، ويشنّف الأسماع بما يتحفها لفظه من جوهر ، ويجعل الفتاوى متفيئة ظل قلمه ، ويديم عليه مواد نعمه - إن شاء اللّه تعالى - .

1834 - محمّد بن يونس بن فتيان « 1 »

الفاضل أبو زرعة الكناني المقدسي الشافعي . كان شابا فهما ذكيا ، حفظ كتبا وتفنن ، وقدم إلى دمشق سنة أربعين وسبعمائة ، وسمع من أبي العباس الجزري ، والمزي ، والذهبي ، ونسخ ومهر . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - سنة تسع وأربعين وسبعمائة في الطاعون . ومولده في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة .

1835 - محمود بن أحمد « 2 »

ابن محمّد بن نصر بن أبي الرضا الشيخ العدل نور الدين أبو القاسم البعلبكي ، المعروف بابن رضي . كان إمام المدرسة النورية ظاهر بعلبك وكاتب الحكم ، كتب لجماعة من القضاة أكثر من خمسين سنة وتردد إلى دمشق في شهادات توفي - رحمه اللّه تعالى - في الحادي عشر من شوال سنة أربع وعشرين وسبعمائة . ومولده سنة ست وثلاثين وستمائة ببعلبك .

1836 - محمود بن أوحد بن الخطير « 3 »

شرف الدين أخو الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير الآتي ذكره - إن شاء اللّه تعالى - في مكانه . طلبه السلطان الملك الناصر محمّد إلى مصر بعد مقام أخيه الأمير بدر الدين مدة بالقاهرة في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ، وأعطاه طبلخاناة ، وولاه الحجوبية بمصر تحت يد أخيه ، ولما قبض على تنكز - رحمه اللّه تعالى - ، وجهز أخاه الأمير بدر الدين مسعود نائبا إلى غزة ، جهّز الأمير شرف الدين إلى دمشق حاجبا صغيرا ، فأقام
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2205 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2228 . ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2230 ، والنجوم الزاهرة : 10 / 242 .