تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
لئن مات من يرجى فمعطيهم الّذي * يرجونه باق فلوذي ببابه
ومنه : ( الطويل )
ومستعبد قلب المحبّ ، وطرفه * بسلطان حكم لا ينازع في الحكم متين التّقى عفّ الضّمير عن الخنا * رقيق حواشي الطّرف ، والحسن ، والفهم يناولني مسواكه فأظنّه * تحيّل في رشفي الرّضاب بلا إثم
ومنه : ( الطويل )
إذا كنت في نجد وطيب نسيمها * تذكّرت أهلي باللّوى فمحجر وإن كنت فيهم ذبت شوقا ولوعة * إلى ساكني نجد ، وعيل تصبّري وقد طال ما بين الفريقين قصّتي * فمضن لي بنجد بين أهلي ، ومعشري
ومنه ، وقيل إنه في ابن الجوزي : ( الخفيف )
دقّقت في الفطنة حتّى لقد * أبديت ما يسحر أو يسبي وسار ما صيّرت من جوهر ال * حكمة في الشّرق ، والغرب ثمّ تنازلت إلى حيث لا * ينزل ذو فهم ، وذو لبّ تثبت ما تجحده فطرة ال * عقل ، ولا تشعر بالخطب أنت دليل لي على أنّه * يحال بين المرء ، والقلب
ومن ما نظمه في بعض الوزراء : ( الخفيف )
مقبل مدبر بعيد قريب * محسن مذنب عدوّ حبيب عجب من عجائب البرّ ، والبح * ر ، ونوع فرد ، وشكل غريب
ومن شعره : ( السريع )
يا هل أقضّي حاجتي من منّى * وأنحر البزل المهاريا وأرتوي من زمزم فهي لي * ألذّ من ريق المهاريا يهيم قلبي طربا كلّما * أستلمح البرق الحجازيا ويستخفّ الوجد عقلي ، وقد * لبست أثواب الحجى زيا
ومنه : ( الطويل )
تمنّيت أنّ الشّيب عاجل لمّتي * وقرّب منّي في صباي مزاره
أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 378 | خليل الصفدي