وسائر السّتّات من قحبنا * أكثرهنّ اليوم في الحجرة
يطلبن أزواجا فلا قحبة * منهنّ إلا أصبحت حرّه
وكلّ سالوس قمار ، وقد * أجاد بالعفق بها مهره
كم جهد ما أغوي ، وأعوي * وكم أصفّف المقصوص ، والطرّه
وكم أرى العينين مكحولة * لمن رمى بالعين ، والنّظره
وما أرى اليوم ، ولا عاشقا * إلا الّذي أغويه في النّدره
قد كسدت سوق المعاصي فلا * شرب ، ولا قصف ، ولا عشره
هذا على أنّي ، ومن غيّتي * أقود لا أجر ، ولا أجره
فقلت : يا إبليس سافر بنا * وطوّل الغيبة ، والسّفره
إيّاك أن تسكن مصرا ، وأن * تقربها إن كنت ذا خبره
فإنّ فيها صاحبا عادلا * مبارك الطّلعة ، والغرّه
قد علم السّلطان في نصحه * لملكه ما شاع بالشّهره
جزاء من خالف مرسومه * تجريسه ، والضّرب بالدرّه
وقال على لسان المشاعلة : ( الرجز )
لا ودخّان المشعل * وضوئه المشتعل
وعرفه الّذي غدا * يزري بعرف المندل
وقد جوّدها ، وهي طويلة ، وقد أوردتها في الجزء الثالث من « التذكرة » ، وقال :
( الخفيف )
قد عقلنا ، والعقل أيّ وثاق * وصبرنا ، والصّبر مرّ المذاق
كلّ من كان فاضلا كان مثلي * فاضلا عند قسمة الأرزاق
وقال من ( بحر المجتث )
بي من أمير شكار * وجد يذيب الجوانح
لمّا حكى الظّبي جيدا * حنّت إليه الجوارح
وقال : ( السريع )
ما عاينت عيناي في عطلتي * أقلّ من حظّي ، ولا بختي