قد بعت عبدي ، وحماري معا * وصرت لا فوقي ، ولا تحتي
وقال :
يا سائلي عن حدّ منعتي في الورى * وحرفتي فيهم ، وإفلاسي
ما حال من درهم إنفاقه * يأخذه من أعين النّاس
وقال : ( الهزج )
إذا ما كنت متخوما * فكن ضيفا على شير
فما يخرج منه الخب * ز إلا بالمناشير
وقال : ( الخفيف )
يا رشا لحظه الصّحيح عليل * كلّ صبّ بسيفه مقتول
لك ردف غادرته رهن خصر * وهو رهن كما علمت ثقيل
وقال : ( الرجز )
وأقطع قلت له * إنّك لصّ أوحد
فقال هذي صنعة * لم يبق لي فيها يد
وقال : ( البسيط )
كم قيل لي : إذ دعيت شمسا * لا بدّ للشّمس من طلوع
فكان ذاك الطّلوع داء * يرقى إلى السّطح من ضلوعي
وقال - وقد صلبوا ابن الكازروني ، وفي عنقه جرة خمر في أيام الظاهر - : ( الطويل )
لقد كان حدّ الخمر من قبل صلبه * خفيف الأذى إذ كان في شرعنا جلدا
فلمّا بدا المصلوب قلت لصاحبي * ألا تب فإنّ الحدّ قد جاوز الحدّا
وقال أيضا : ( الوافر )
لقد منع الإمام الخمر فينا * وصيّر حدّها حدّ اليماني
فما جسرت ملوك الجنّ خوفا * لأجل الحدّ تدخل في القناني
وقال أيضا : ( الوافر )
يقولون الحكيم أبو فلان * حوى كرما وجودا في اليدين
فقلت علمت ذلك ، وهو سمح * يضيّع كلّ يوم ألف عين
قطعت من يومين بطّيخة * وجدت فيها جعس مصمودي