خدّ تكنفه فرط الحياء وقد * مدّ العذار عليه خضرة الورق
ومنه : ( الخفيف )
وربوع يكاد طيب شذاها * يفضح المسك في نحور العذارى
أشرقت شمس نورها فرأينا * نحوها في الدّجى نؤم نهارا
وأتى القابسون نحو سناها * فرأوا جلّ نارها جلّنارا
ومنه : ( الكامل )
أنا مستجير بالدّجى * من سلّ سيف صباحه
فعساه يكلأ ذا هو * كرما بظلّ جناحه
ومنه : ( الوافر )
كأنّ سماءنا والبدر فيها * وأنجمها محدقة إليه
حديقة نرجس من حور عين * تدفق ماؤها فطفا عليه
ومنه : ( الطويل )
تبسّم ثغر الرّوض بعد قطوبه * سرورا بإقبال الرّبيع إليه
ألم تر أنّ الغصن إذ رقّت الصّبا * يصفّق مسرورا لها بيديه
وأنّ ثياب الورد وهي شقيقة * يشققها حتّى تمرّ عليه
ومنه : ( الخفيف )
خلت أنّ الغصون ترقص لمّا * أن أتاها النّسيم بالأمطار
فلهذا ألقت له ما عليها * فهي من شدّة السّرور عواري
لبست في الثّياب ثوب وقار * ورأت في المشيب خلع عذاري
1436 - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر « 1 »
شمس الدين المؤرخ الخزرجي .
لهج بالتاريخ ، وجمعه ، وسمع من إبراهيم بن أحمد « 2 » بن كامل ، والفخر علي ، وابن
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 5 / 738 ، والوافي بالوفيات : 2 / 22 ، والبداية والنهاية : 14 / 186 ، وشذرات الذهب : 6 / 124 .
( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات .