تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
أعرفه ، وهو والي باب القلعة بالديار المصرية ، أقام على ذلك مدة ، وكان حسن الصوت والوجه ، نقي الشيب أحمر الوجنة . ثم إن السلطان الملك الناصر محمد بعثه إلى إلبيرة نائبا ، فتوجّه إليها في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة - فيما أظن - وأقام بها إلى أن حضرت مطالعة الأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي نائب حلب ، تتضمن الشكوى منه ، ويذكر أنه وقعت فيه قصص كثيرة ومحاضر ، فرسم السلطان الملك الصالح إسماعيل بإحضاره إلى حلب ، ومحاققته على ذلك في محفّة ، وكان مريضا ، فوصل إليها ، وأقام ساعة واحدة . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في سنة خمس وأربعين وسبعمائة .

1407 - كهرداس « 1 »

الأمير سيف الدين الزراق ، أحد الأمراء بدمشق . كان ذكيّا فطنا حذقا ، له اعتناء بالمجلّدات النفيسة والخطوط المنسوبة ، وغير ذلك من الأصناف الغربية ، وأنفق على ذلك أموالا جمة ، عمل له قدمة « 2 » بالبندق ، غرم عليها ثلاث آلاف درهم ، وهي مليحة رأيتها ، وهي ناقصة الغالقة . توفي - رحمه اللّه تعالى - بداره ، وهي دار القيمري خلف المدرسة القيمرية بدمشق في سلخ شعبان سنة أربع عشرة وسبعمائة .

1408 - كوجبا « 3 »

الأمير سعد الدين الناصري . كان نائبا بثغر الإسكندرية . روى للشيخ شمس الدين الذهبي أحاديث عن النجيب عبد اللطيف ، وكان ختن ابن الظاهري . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - بمصر سنة سبع وتسعين وستمائة ، وهو من أبناء السبعين .

1409 - كوكاي « 4 »

الأمير سيف الدين . أحد الأمراء المشايخ بالقاهرة .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 699 . ( 2 ) وليمة يصرف على أكثر من ثلاث آلاف درهم والتي تساوى في عصرنا الراهن أكثر من خمسة عشر ألفا من الجنيهات . يحدث هذا لأنهم تناسوا قول اللّه تعالى :إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ *. ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 700 ، والوافي بالوفيات : 24 / 375 . ( 4 ) انظر : الوافي بالوفيات : 24 / 376 ، والدرر الكامنة : 3 / 270 ، والنجوم الزاهرة : 10 / 241 .