ناصر الدين شافع ، وقال : إنها كاتبت شعراء عصرها من أهل مصر ، قال : وأخبرني فتح الدين البكري ، وأنشدني قال : كتبت كماليّة إليّ : ( السريع )
سمعت من شعرك سحرا غدا * يخامر الألباب إذ ينفث
أصبح كالخمرة في فعلها * فهو بألباب الورى يعبث « 1 »
اللقب والنسب
الكمالي : الأمير شمس الدين سنقر الحاجب .
1405 - كنجشكب « 2 »
بالكاف المضمومة ، والنون الساكنة والجيم ، والشين المعجمة الساكنة ، وبعدها كاف أخرى ، وباء آخر الحروف .
كانت من الخواتين الكبار ، وكان الأمير سيف الدين تنكز يبالغ في تعظيمها ، ويكرم قصّادها ، ومن يحضر من عندها ، أو يأتي بكتاب منها ، وكانت تعلمه بأخبار القوم ومتجدداتهم ، وما يدور بينهم ، وكانت تجهّز إليه في كل سنة من عندها كاملية طلسمو « 3 » ، إما لون فاختي ، أو لون بنفسجي ، أو غير ذلك من الألوان ، بطراز زركش عمل الموصل ، وداير باولي من أفخر ما يكون وأصنعه ، بأزرار مرجان ملبسة ذهبا على فرو قاقم ، له داير سنجاب في عرض أصبع أزرق ، طري غض كشن من خيار ما يكون ، وكان تنكز تعجبه هذه الكامليات ، ويديم لبسها لما فيها من الطرافة وحسن الصياغة ، وكان هو يهدي إليها أضعاف ذلك .
وعهدي بها في حياة تنكز في سنة أربعين وسبعمائة .
الأنساب والألقاب
الكبجي : نائب مصياف اسمه : آقوش .
والكنجي : محمد بن محمد بن أبي بكر .
ومحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن .
1406 - كندغدي « 4 »
الأمير سيف الدين العمري .
هامش
( 1 ) ذا شعر فاضح ولا يليق أن يصدر من امرأة . ولكن العصر الذي كانت تعيش فيه هذه الشاعرة كان يسمح لها أن تفعل أكثر من ذلك ولا شك أن شرب المحرمات يلغى العقل وإذا لغي العقل : فلا حساب ولا عقاب .
( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 24 / 372 .
( 3 ) نوع من الملابس المطرزة ببعض خطوط الذهب والفضة والتي كانت ملبوس الملوك والأمر .
( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 698 ، والوافي بالوفيات : 24 / 373 ، والنجوم الزاهرة : 10 / 115 .