المتاع ، ولا يعار لسقاطته لا لنفاسته ولا يباع ، واللّه يؤيد مولانا ويسعده ، ويحرسه بالملائكة ويعضده .
وكتبت إليه ، وقد وقف على كتابه الذي سمّاه « مخالفة المرسوم في حل المنثور والمنظوم » : ( الطويل )
مخالفة المرسوم ، وافقت المنى * وحازت من الإحسان خصل المناضل
أثارت على نجل الأثير إثارة * من العلم مفتونا بها كلّ فاضل
وشاعت بالشام صورة فتيا على لسان بعض اليهود ، وهي : ( الطويل )
أيا علماء الدّين ذمّيّ دينكم * تحيّر دلّوه بأوضح حجّة
إذا ما قضى بي بكفر بزعمكم * ولم يرضه منّي فما ، وجه حيلتي
دعاني ، وسدّ الباب عنّي فهل إلى ال * دّخول سبيل بيّنوا لي قصّتي
قضى بضلالي ثمّ قال : ارض بالقضا * فها أنا راض بالّذي فيه شقوتي
فإن كنت بالمقضيّ يا قوم راضيا * فربي لا يرضى لشؤم بليّتي
وهل لي رضا ما ليس يرضاه سيدي * وقد حرت دلّوني على كشف حيرتي
إذا شاء ربّي الكفر منّي مشيئة * فها أنا راض باتباع المشيئة
وهل لي اختيار أن أخالف حكمه * فباللّه فاشفوا بالبراهين غلّتي
وهذا إذا حقّقته متأملا * فليس يسدّ الباب من بعد دعوة
لأنّ من المعلوم أن قضاءه * بأمر على تعليقه بشريطة
يجوز ، ولا يأباه عقل كما ترى * حدوث أمور بعد أخرى تأدّت
كما الرّيّ بعد الشّرب والشّبع الّذي * يكون عقيب الأكل في كلّ مرة
فليس ببدع أن يكون معلقا * قضاء إله الخلق ربّ الخليقة
بكفرك مهما كنت بالبغي رافضا * تعاطي أسباب الهدى مع مكنة
فمن جملة الأسباب ممّا رفضته * مع الأمر ، والإمكان لفظ الشّهادة
فكتب الشيخ علاء الدين رحمه اللّه الجواب : ( الطويل )
حمدت إلهي قبل كلّ مقالة * وصليت تعظيما لربّ البريّة
وحاولت إبلاغ النّصيحة منصفا * لمن طلب الإيضاح في كلّ شبهة