تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
كان الأمير سيف الدين له وجاهة في الدولة من أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وكان كل قليل يتوجّه إلى باب السلطان ، ويعوده بما يختاره من الزيادات والإنعامات ، وكان هو وإخوته وآل فضل أبية لا يدخلون في حكم أمير النقرة من أولاد مهنا ، بل مرجع حوطاتهم ، وإفراجاتهم مختص به . وكان قد ولي الإمرة بعد الأمير شهاب الدين أحمد بن مهنا في أيام الملك المظفر حاجي ، فما مشى له حال ، وضايقه أولاد مهنا ، وقطعوا الطرقات على الناس وعجزوه ، فأعيدت الإمرة إلى أحمد بن مهنا ، وكان يرمى بعدم الصدق ، إلا أنه له الوجاهة في الدولة ، ولقد رأيته ، وهو عند الأمير سيف الدين منجك نائب الشام بدار العدل ، وقد جاء الأمير سيف الدين حيار بن مهنا ، وقلت أنا فيه لما قتل - رحمه اللّه تعالى - : ( السريع )
سيف ابن فضل كان في الدّهر لا * يخاف من حين ، ولا حيف حتّى إذا ما خانه دهره * أنفذ حكم السّيف في سيف

767 - سيفاه الأمير سيف الدين « 1 »

أحد أمراء الطبلخاناه بدمشق . توفي - رحمه اللّه تعالى - في العشر الأوسط من شهر رمضان سنة ست وخمسين وسبعمائة .

الألقاب والأنساب

السيف الحريري : اسمه أبو بكر . السيف البغدادي : اسمه عيسى بن داود . السيف الناسخ : يوسف بن محمد . بنو سيد الناس : شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد ، الشيخ فتح الدين محمد بن محمد بن محمد ، وسعد الدين محمد بن محمد بن محمد . السيد ركن الدين : النحوي الحسن بن شرفشاه . ابن سيد الأهل : الحسين بن علي . ابن السيوفي : نجم الدين عيسى .

الألقاب والأنساب

السهروردي الشيخ شمس الدين الكاتب أحمد بن يحيى .
هامش
( 1 ) انظر : ذيول العبر : 307 .
أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 344 | خليل الصفدي