كان الأمير سيف الدين له وجاهة في الدولة من أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وكان كل قليل يتوجّه إلى باب السلطان ، ويعوده بما يختاره من الزيادات والإنعامات ، وكان هو وإخوته وآل فضل أبية لا يدخلون في حكم أمير النقرة من أولاد مهنا ، بل مرجع حوطاتهم ، وإفراجاتهم مختص به .
وكان قد ولي الإمرة بعد الأمير شهاب الدين أحمد بن مهنا في أيام الملك المظفر حاجي ، فما مشى له حال ، وضايقه أولاد مهنا ، وقطعوا الطرقات على الناس وعجزوه ، فأعيدت الإمرة إلى أحمد بن مهنا ، وكان يرمى بعدم الصدق ، إلا أنه له الوجاهة في الدولة ، ولقد رأيته ، وهو عند الأمير سيف الدين منجك نائب الشام بدار العدل ، وقد جاء الأمير سيف الدين حيار بن مهنا ، وقلت أنا فيه لما قتل - رحمه اللّه تعالى - : ( السريع )
سيف ابن فضل كان في الدّهر لا * يخاف من حين ، ولا حيف
حتّى إذا ما خانه دهره * أنفذ حكم السّيف في سيف
767 - سيفاه الأمير سيف الدين « 1 »
أحد أمراء الطبلخاناه بدمشق .
توفي - رحمه اللّه تعالى - في العشر الأوسط من شهر رمضان سنة ست وخمسين وسبعمائة .
الألقاب والأنساب
السيف الحريري : اسمه أبو بكر .
السيف البغدادي : اسمه عيسى بن داود .
السيف الناسخ : يوسف بن محمد .
بنو سيد الناس : شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد ، الشيخ فتح الدين محمد بن محمد بن محمد ، وسعد الدين محمد بن محمد بن محمد .
السيد ركن الدين : النحوي الحسن بن شرفشاه .
ابن سيد الأهل : الحسين بن علي .
ابن السيوفي : نجم الدين عيسى .
الألقاب والأنساب
السهروردي الشيخ شمس الدين الكاتب أحمد بن يحيى .
هامش
( 1 ) انظر : ذيول العبر : 307 .