السنة غير ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار ! فتصير الجملة في عشرة أعوام عشرة ألف ألف دينار ، وهذا لعله غاية أمواله ، فلاح لك فرط ما حكاه الجزري واستحالته .
قال الجزري : نقلت من ورقة بخط علم الدين البرزالي ، قال : دفع إلى المولى جمال الدين بن الفويرة يوم الأحد : تسعة عشر رطلا بالمصري زمردا .
ياقوت : رطلان .
بلخش : رطلان ، ونصف .
صناديق ستة ضمنها جواهر فصوص ماس وغيره : ثلاثمائة قطعة .
لؤلؤ كبار مدرر من زنة درهم إلى مثقال : ألف ومائة وخمسون حبة .
ذهب : مائتا ألف وأربعون ألف دينار .
دراهم : أربعمائة ألف درهم وسبعون ألف درهم .
يوم الاثنين : ذهب : خمسة وخمسون ألف دينار .
دراهم : ألف ألف درهم وأحد وعشرون ألفا .
فصوص بذهب : رطلان ونصف .
مصاغ عقود وأساور وزنود وحلق وغير ذلك : أربعة قناطير بالمصري .
فضيات أواني وهواوين وصدوره : ستة قناطير .
يوم الثلاثاء : ودراهم : ثمانية آلاف درهم .
براجم فضة وأهلة وصناديق : ثلاثة قناطير فضة .
ذهب : ألف ألف دينار وثمان مائة ألف درهم .
أقبية ملونة بفرو قاقم : ثلاثمائة قباء .
أقبية بسنجاب : أربعمائة قباء .
سروج مزركشة : مائة سرج .
ووجد عند صهره الأمير موسى « 1 » ثمانية صناديق فأخذت ، كان من جملة ما فيها عشر حوائص مجوهرة سلطانية ، وتركاش ما له قيمة ، ومائة ثوب طرد وحش .
وقدم صحبته من الشوبك خمسون ألف دينار وأربعمائة وسبعون ألف درهم ، وثلاثمائة خلعة ملونة ، وخركاه أطلس معدني مبطّنة بأزرق بابها زركش ، وثلاثمائة فرس ، ومائة وعشرون قطارا بغال ومثلها جمال ، كل هذا سوى الغلال ، والأنعام ، والجواري والمماليك ، والأملاك والعدد والقماش ، وذكر أنه عوقب كاتبه ، فأقرّ أنه كان يحمل إليه كل يوم ألف
هامش
( 1 ) الأمير موسى هو : موسى بن علي بن قلاوون ، ستأتي ترجمته .