وارثه أكلا ، لما قيل : إن العين من الذهب وحده ثلاثون ألف دينار خارجا عن البرك والعدة والخيل ، وما مع ذلك من عقار ، وخلف أولادا أنجب منهم اثنان ، وكان لهما في المباشرات شان زانهما وما شان .
ولم يزل إلى أن حلت به المثلاث ، ونحت الموت منه الأثلاث .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - ليلة الخميس يوم عيد الفطر سنة سبع وعشرين وسبعمائة .
وكان قد توجه أمير الركب الشامي في سنة سبع وسبعمائة ، وقد تولى نيابة قلعة دمشق ؛ عوضا عن بهادر السنجري في شهر رمضان سنة إحدى عشرة وعزل منها ، وتوجّه إلى نيابة صفد عن الأمير سيف الدين بلبان طرنا في ذي القعدة سنة أربع عشرة وسبعمائة ، وتوجه إلى حمص نائبا ؛ عوضا عن القرماني في شهر صفر سنة تسع عشرة وسبعمائة ، ولما توفي في حمص نقل إلى دمشق ، وصلّى عليه بسوق الخيل ، ودفن في جبل قاسيون .
460 - بلبان « 1 »
الأمير سيف الدين التتري .
كان رجلا سليما مأمونا ، حليما لا يعرف ما الناس فيه ، ويظن أن الناس ليس فيهم سفيه ، وله أموال غزيرة ، وحواصل كثيرة ، وأولاده الذكور والإناث نهاية في الجمال ، وغاية في الحسن والكمال ، ولم يزل إلى أن جاءه الأمر الذي لا يخدع ، ولا يرد بحيلة ولا يردع .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبعمائة .
وكان توجه أمير الركب في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ، وهو من كبار المنصورية .
461 - بلبان « 2 »
الأمير سيف الدين القشتمري .
أحد الأمراء بدمشق كان يسكن بدرب الريحان بدمشق .
توفي - رحمه اللّه تعالى - في المحرم سنة تسع وتسعين وستمائة .
462 - بلبان الجمقدار « 3 »
الأمير سيف الدين المعروف بالكركند .
كان من كبار الأمراء ، قام بدمشق مدة بدار فلوس ، ثم نقل إلى الديار المصرية ، ثم أعيد
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 493 .
( 2 ) لم أقف له على ترجمة .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 1 / 494 .