فتوجه سنجر الأمير علم الدين البرواني « 1 » أحد أمراء الطبلخاناه بالديار المصرية ، وكان شجاعا شهما .
توفي فجأة في الحمام في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، ودفن في القرافة .
752 - سنجر الأمير الكبير علم الدين الزراق « 2 »
كان من جملة أمراء دمشق ، وكان يسكن بدار فلوس التي اشتراها الأمير سيف الدين تنكز - رحمه اللّه تعالى - وبناها وسمّاها بدار الذهب .
كان الأمير علم الدين قد توجه إلى الرحبة مجردا ، فتوجه وعاد ، ومرض ومات - رحمه اللّه تعالى - في الرابع عشر من شعبان سنة إحدى وعشرين وسبعمائة .
753 - سنجر الطرقجي « 3 »
الأمير علم الدين أحد الأمراء بدمشق .
كان ممن قدمه الأمير سيف الدين تنكز - رحمه اللّه تعالى - ، وأطنب في شكره وغالى ، وكان ينتقل من الشد إلى غيره ، ويعرض عنه ، ثم يعود به إلى مدارج طيره .
ولم يزل معه إلى أن غضب عليه غضبة مضرية ، هتك فيها الحجب الشمسية والقمرية ، وأبعده إلى طرابلس ، فكان فيها حتفه ، ورغم بالموت بها أنفه .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - الحادي عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ، ونقله ولده الأمير علي في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة إلى دمشق ، ودفنه في تربته بالقبيبات .
كان قد نقل من ولاية البلد إلى شد الدواوين في الخامس من شهر رمضان سنة تسع عشرة وسبعمائة ، وعوض عنه في الولاية بصارم الدين إبراهيم الجوكنداري ، ثم جهّزه الأمير سيف الدين تنكز إلى ولاية الولاة بالصفقة القبلية في الخامس عشر من شعبان سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، وأعيد إلى الحجوبية الأمير علاء الدين أوران « 4 » ، وخلت دمشق مدة أشهر من شد الدواوين .
هامش
( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1884 .
( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 15 / 484 ، الدرر الكامنة : 2 / 173 ، المنهل الصافي : 6 / 79 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1886 .
( 4 ) سبقت ترجمته .