تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
ويوقع فيما بينهما ، ويقول لهذا : أنا ما أعرف إلا أنت ، ويقول لهذا كذلك ، ولكن كان هذا علم الدين رجلا عاقلا وفيه سياسة ، وعزله من الشد ، وولاه القاهرة فتولاها ، وأحسن إلى الناس ، ثم عزله في شهر رمضان سنة أربع وعشرين وسبعمائة ، وولى الأمير سيف الدين قديدار « 1 » مكانه ، فوجد الناس في أول ولايته شدة ، ثم لان جانبه . وأظن أن الخازن كان قد أمسك هو وبكتمر الحاجب وآيدغدي شقير وبهادر المعزي في سنة خمس عشرة وسبعمائة - واللّه أعلم - .

746 - سنجر الألفي « 2 »

الأمير علم الدين . أحد الأمراء بدمشق كان قد ولي نابلس . وتوفي فجأة بالحسينية من وادي بردى في أوائل جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وسبعمائة .

747 - سنجر مجد الدين « 3 »

الطبيب ببغداد غلام بن الصباغ . كان طبيبا فاضلا مهر في الطب ، وتقدم فيها وفي كتابة الدواوين ونظرها ، ولي نظر المدرسة النظامية وغيرها ، وحصّل أموالا جمة ، وكان لا يمشي إلى المريض إلا بأجرة وافرة نحو ستة دراهم وأكثر . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في أوائل شعبان سنة خمس عشرة وسبعمائة .

748 - سنجر الأمير علم الدين المصري « 4 »

أحد أمراء دمشق . توفي - رحمه اللّه تعالى - في يوم الأربعاء السابع عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وستمائة . قيل : إنه غص بشربة من المسكر - عفا اللّه عنه وسامحه - .

749 - سنجر بن عبد اللّه الناصري

أحد أمراء الشام ، كان أميرا مهيبا مشهورا بالعقل والسكون ، شجاعا مقداما معروفا
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1880 . ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1881 . ( 4 ) لم نقف له على ترجمة .