ويوقع فيما بينهما ، ويقول لهذا : أنا ما أعرف إلا أنت ، ويقول لهذا كذلك ، ولكن كان هذا علم الدين رجلا عاقلا وفيه سياسة ، وعزله من الشد ، وولاه القاهرة فتولاها ، وأحسن إلى الناس ، ثم عزله في شهر رمضان سنة أربع وعشرين وسبعمائة ، وولى الأمير سيف الدين قديدار « 1 » مكانه ، فوجد الناس في أول ولايته شدة ، ثم لان جانبه .
وأظن أن الخازن كان قد أمسك هو وبكتمر الحاجب وآيدغدي شقير وبهادر المعزي في سنة خمس عشرة وسبعمائة - واللّه أعلم - .
746 - سنجر الألفي « 2 »
الأمير علم الدين .
أحد الأمراء بدمشق كان قد ولي نابلس .
وتوفي فجأة بالحسينية من وادي بردى في أوائل جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وسبعمائة .
747 - سنجر مجد الدين « 3 »
الطبيب ببغداد غلام بن الصباغ .
كان طبيبا فاضلا مهر في الطب ، وتقدم فيها وفي كتابة الدواوين ونظرها ، ولي نظر المدرسة النظامية وغيرها ، وحصّل أموالا جمة ، وكان لا يمشي إلى المريض إلا بأجرة وافرة نحو ستة دراهم وأكثر .
وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في أوائل شعبان سنة خمس عشرة وسبعمائة .
748 - سنجر الأمير علم الدين المصري « 4 »
أحد أمراء دمشق .
توفي - رحمه اللّه تعالى - في يوم الأربعاء السابع عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وستمائة .
قيل : إنه غص بشربة من المسكر - عفا اللّه عنه وسامحه - .
749 - سنجر بن عبد اللّه الناصري
أحد أمراء الشام ، كان أميرا مهيبا مشهورا بالعقل والسكون ، شجاعا مقداما معروفا
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1880 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1881 .
( 4 ) لم نقف له على ترجمة .