623 - حميد بن عيسى « 1 »
الأمير شهاب الدين أخو الأمير سيف الدين بن فضل .
ورد كتاب الأمير رمله بن جماز في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسين وسبعمائة أن عرب الحجاز قتلوه .
وكان - رحمه اللّه تعالى - أعور .
ابن حميد : ناظر الجيش شمس الدين أبو طالب .
624 - حميضة « 2 »
بالحاء المهملة ، وفتح الميم ، وسكون الياء آخر الحروف ، وبعدها ضاد معجمة : كان أمير مكة ، ولقبه عزّ الدين . وهو ابن الأمير الشريف أبي نمي صاحب مكة .
وكان حميضة هذا قد خرج عن طاعة السلطان ، وعصى عليه ، وآثر اتباع الشيطان .
فولى السلطان أخاه الأمير سيف الدين عطيفه « 3 » ، وحرم جفنه أن يرى طيفه . وبقي حميضة في البرية مشردا ، وأمره بين الشر ، والفساد مرددا ، والطلب يضيق عليه الخناق ، ويسد عليه فضاء الآفاق ، وأهل مكة خائفون من شره طائفون بالكعبة هربا من خبث باطنه ، وسره .
وكان في السنة الماضية قد هرب من مماليك السلطان الملك الناصر محمد لما حج ثلاثة نفر فلحقوا به ، وأقاموا عنده ثم تبين لهم منه أنه ربما يرسلهم إلى السلطان فقتلوه في وادي بني شعبة ، وحضروا إلى مكة فقيدوا الذي تولى قتله ، وجهزه عطيفة إلى السلطان فقتله به .
وكانت قتلة حميضة في جمادى الآخرة سنة عشرين وسبعمائة .
وكانت قد جرت بينه ، وبين أخيه أبي الغيث « 4 » ، وقعة فخرج أخوه أبو الغيث ثم إنه ذبح بأمر أخيه حميضة في ذي الحجة سنة أربع عشرة ، وسبعمائة .
وكان السلطان قد جرد إليه عسكرا فلما أحس بذلك في ذي القعدة سنة خمس عشرة وسبعمائة نزح قبل ، وصولهم بستة أيام ، وأخذا المال النقد ، والبز ، وهو مائة حمل ، وأحرق
هامش
( 1 ) أحد الأمراء من أهل فضل ، قتل في طريق الحجاز سنة 757 ه . ( انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1636 ، وبدائع الزهور : 1 / 1 / 410 ) .
( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1637 ، والوافي بالوفيات : 13 / 203 ، وتاريخ أبي الفداء : 4 / 73 - 80 - 89 ، والبداية والنهاية : 14 / 77 - 78 ، وشذرات الذهب : 6 / 53 ، والمنهل الصافي : 5 / 186 .
( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 455 .
( 4 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 219 .