الباقي في حصنه الذي له بالجديد ، وبينه ، وبين مكة ثلاثة أيام ، وقطع ألفي نخلة ، والتجأ إلى صاحب الحليف ، وهو حصن بينه ، وبين مكة ستة أيام ، وصاهره فلحقه العسكر ، وواقعوه ، وأخذوا جميع مال حميضة ، وأحرقوا الحصن ، وأسروا ابن حميضة ، وسلموه إلى عمه رميثة « 1 » .
واستقر رميثة أمير مكة ، ولحق حميضة بالعراق ، واتصل بخربندا ، وأقام في بلاده أشهرا ، وطلب منه جيشا يغزو بهم مكة ، وساعده جماعة من الرافضة على ذلك ، وجهزوا له جماعة من خراسان فما اهتموا بذلك حتى مات خربندا ، وبطل ذلك .
وكان الدلقندي الرافضي قد قام بنصرته ، وجمع له الأموال ، والرجال على أن يأخذ له مكة ، ويقيمه بها ثم إن محمد بن عيسى « 2 » أخو مهنا هو وجماعة من العرب ، وقعوا على حميضة ، وعلى الدلقندي فأخذوا ما معهما من الأموال ، ودثر حميضة . وكان محمد بن عيسى له مدة في بلاد التتار قد خرج عن طاعة السلطان فحضر عقيب ذلك إلى بلاد الإسلام فرضي السلطان عنه لذلك .
الألقاب والأنساب
ابن حنا : الصاحب تاج الدين محمد بن محمد ، وشهاب الدين أحمد بن محمد .
ابن حلاوات : موقع طرابلس عمر بن أحمد .
حينئذ : محيي الدين عبد القادر بن أحمد .
الحيسوب : جمال الدين الكاتب عبد الكافي بن عثمان .
ابن أبي الحوافر : بهاء الدين علي بن عثمان ، وجمال الدين عثمان بن أحمد .
ابن الحيوان : يوسف بن موسى .
الحوراني : المنشد سليمان بن عسكر ، والمحدث يوسف بن محمد .
هامش
( 1 ) أورد له المصنف ترجمة .
( 2 ) أورد له المصنف ترجمة .